أَحدهمَا تَسْمِيَته كتابا إِمَّا بِاعْتِبَار مَا كَانَ عَلَيْهِ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ كَقَوْلِه ﴿بل هُوَ قُرْآن مجيد فِي لوح مَحْفُوظ﴾ وَقَوله ﴿وَإنَّهُ فِي أم الْكتاب لدينا لعَلي حَكِيم﴾ أَو بِاعْتِبَار مَا يؤول إِلَيْهِ من كِتَابَته فِي الْمَصَاحِف
الثَّانِي وَصفه بالنزول والألفاظ لَا يتَصَوَّر فِيهَا تنقل ونزول بل