93

Labaran Masana Tarihin Masu Hikima

اخبار العلماء بأخبار الحكماء

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa

موسى بن العيزار كان طبيبا عالما بصناعة العلاج وتركيب الأدوية وطبائع المفردات وهو الذي ألف شراب الأصول وذكر أنه بفتح السدد ويحلل الرياح الشراسيفية والامغاص العارضة للنساء عند حضور طمئهن ويدور الطمث وينقى الرحم من الفضول المانعة لها من قبول النطفة ومن الأخلاط اللزجة التي تكون سبب إسقاط الأجنة وينفخ الكلى والمثانة وينقيها من الفضول الغليظة المتكون منها الحصى وبطرق الأدوية الكبار حتى يوصلها إلى عمق الأعضاء الألمة ويحل الماء الأصفر من البطن ويخرجه بالبول وكان موسى بن العيزار وربما قيل ابن العازر طبيبا بالديار المصرية وخدم المعز العلوي عند قدومه من المغرب وركب له أدوية كثيرة ورزق توفيقا ومما ركب للمعز شراب التمر ندي واشترط فيه شروطا كثيرة من النفع وصحت وذكر التميمي المقدسي صورة التركيب في .... ماء البقاء. مقسطراطيس هذا الرجل فيلسوف من حكماء يونان وله قوة تعرض بها إلى شرح كتب أرسطوطاليس وقد خرج شيء من شروحه وذكر المترجمون أخباره فيمن شرح أقوال الحكيم أرسطوطاليس.

ماكسيمس فيلسوف حكيم رومي معروف بشرح شيء من كتب أرسطوطاليس ذكره المترجمون في جملة الفلاسفة الذين تعرضوا لشرح كتبه.

ميلاؤس حكيم رياضي خبير بالهندسة وله فيها مصنفات وله شهرة عند أهل هذا الشأن.

ميسطن الاسكندري كان هذا الرجل إماما في علوم الفلك فيما يعلم الأرصاد وعمل آلائها أصولها وكان هو وافطيمن قد اجتمعا بالإسكندرية على أحكام آلاف الرصد ورصدا ما أحيا من الكواكب لتحقيق مواضعها على زمنهما ورصدا بالإسكندرية وكان زمنهما قبل زمن بطليموس صاب المجسطي بخمسمائة سنة وسبعين سنة.

منالاؤس الرياضي من أئمة الهندسة في زمانه يوناني قبل زمن بطليموس الرصدي فإنه ذكره في كتاب المجسطي وكان متصدرا لافادة هذا الشأن في مدينة الإسكندرية وقيل بمنف وخرجت كتبه مرة إلى السرياني ثم إلى العربي وله من التصانيف كتاب معرفة تمييز الإجرام المختلط عمله إلى طوماطباؤس الملك.

مورطس ويقال مورسطس حكيم يوناني له رياضة ونحيل وله تصانيف فمن ذلك كتاب في الآلة المصوتة المسماة بالأرغنن للبوقي واتلارفنن الزمري يسمع على ستين ميلا.

مرايا البابلي ذكره أبو معشر المنجم ورؤى مكتوبا أن هذا كان منجم بخت نصر وله من الكتب على ما ذكره أبو معشر كتاب الملل والدول والقرانات والتحاويل مفلس طبيب مذكور من أهل حمص من تلاميذ بقراط وبلدته وله ذكر في زمانه وهو أقدم من جالينوس وله تصانيف منها كتاب البول مقالة.

ماغنس طبيب من أهل الإسكندرية وزمانه بعد زمن يحيى النحوي في أول الملة الإسلامية وله بين أهل هذه الصناعة ذكر وما رأيت له تصنيفا وقد ذكره عبيد الله ابن يخنبشوع.

متى بن يونس النصراني أبو البشر نزيل بغداد عالم بالمنطق شارح له مكثر مطيل للكلام قصده التعليم والتفهيم وعلى كتبه وشروحه اعتماد أهل هذا الشأن في عصره ومصره وكان ببغداد في خلافة الراضي بعد سنة عشرين وستمائة وقيل سنة ثلاثين وله مناظرة جرت بينه وبين أبي سعيد السبرافي النحوي في مجلس عام يحضره الفضل بن الفرات المعروف بابن خرابة ذكره محمد بن إسحاق النديم في كتابه فقال أبو بشر متى بن يونس من أهل دير قني نشأ في أسكول مرماري قرأ على قويري وعلى روفيل وبنيامين وعلى أبي أحمد بن كرينب وإليه انتهت رياسة المنطقيين في عصره ومن تصانيفه كتاب تفسير الثلاث مقالات الأواخر في تفسير تامسيطوس كتاب نقل كتاب البرهان الفص كتاب نقل سوفسطيفا الفص كتاب نقل كتاب الشعراء الفص كتاب نقل كتاب السكون والفساد بتفسير الإسكندرية كتاب نقل اعتبار الحكم وتعقيب المواضع لتامسطيوس كتب نقل تفسير الاسكندر لكتاب السماء وأصلحه أبو زكريا يحيى بن عدي وفسر متي الكتب الأربعة في المنطق بأسرها وعليها يعول أناس في القراءة وله تفسير كتاب ايساغوخي لفرفوربوس وهو المدخل إلى المنطق كتاب انالوطيقا كتاب المقاييس الشرطية.

Shafi 139