Labaran Masana Tarihin Masu Hikima
اخبار العلماء بأخبار الحكماء
كتبه الأنواعيات. كتاب أنواع الجواهر الثمينة. كتاب في أنواع الحجارة. كتاب فيما يصبغ فيعطي لونا. كتاب في أنواع السيوف والحديد. كتاب فيما يطرح على الحديد والسيوف حتى لا تتثلم ولا تكل. كتاب الطائر الأنسي. كتاب في تمويج الحمام. كتاب في الطرح على البيض. كتاب في أنواع النحل وكرائمه. كتاب في عمل القمقم الصباح. كتاب كيمياء العطر. رسالته في العطر وأنواعه. كتابه في صنعة الأطعمة وعناصرها. كتاب في الأسماء المعارة. كتاب التنبيه على خدع الكيميائيين. كتاب في الأثرين المحسوسين في الماء. كتاب في المد والجزر. كتاب أركان الحيل. رسالة في الأجرام الغائصة في الماء. كتاب في الأجرام الهابطة. كتاب في عمل المرايا المحرقة. رسالة في المرآة. كتاب اللفظ وهو ثلاثة أجزاء. كتاب في الحشرات. كتاب في حدوث الرياح في باطن الأرض المحدثة كثرة الزلازل. كتاب في جواب أربعة عشر مسألة طبيعيات سألها بعض إخوانه. كتاب الجواب عن ثلاث مسائل سئل عنها. كتاب في علة الرغد والبرق والثلج والصواعق والمطر. كتاب في فضل المتفلسف بالسكوت. كتاب في إبطال دعوى من يدعي صنعة الذهب والفضة. كتاب في أن علة اختلاف الأشخاص العلويات ليست الكيفيات الأولى كما هي على فيها تحتها. كتاب في الخيل والبيطرة. وكان له من التلاميذ والوراقين جماعة منهم حسنويه ونفطويه وسلمويه ورحمويه ومن تلاميذه أحمد بن الطيب.. وقد ذكروا من عجيب ما يحكى عن يعقوب بن إسحاق الكندي هذا أنه كان في جواره رجل من كبار التجار موسع عليه في تجارته وكان له ابن قد كفاه أمر بيعه وضبط دخله وخرجه وكان ذلك التاجر كثير الإزراء على الكندي والطعن عليه مدمنا لتعكيره والإغراء به فعرض لابنه سكتة فجأة فورد عليه من ذلك ما أذهله وبقي لا يدري ما الذي في أيدي الناس وما لهم عليه مع ما دخله من الجزع على ابنه فلم يدع بمدينة السلام طبيبا إلا ركب إليه واستركبه لينظر ابنه ويشير عليه من أمره بعلاج فلم يجبه كثير من الأطباء لكبر العلة وخطرها إلى الحضور معه ومن أجابه منهم فلم يجد عنده كبير غناء فقيل له أنت في جوار فيلسوف زمانه وأعلم الناس بعلاج هذه العلة فلو قصدته لوجدت عنده ما تحب فدعته الضرورة إلى أن تحمل على الكندي بأحد إخوانه فثقل عليه في الحضور فأجاب وصار إلى منزل التاجر فلما رأى ابنه وأخذ مجسه أمر بأن يحضر إليه من تلاميذه في علم الموسيقى من قد أنعم الحذق بضرب العود وعرف الطرائق المحزنة والمزعجة والمقوية للقلوب والنفوس فحضر إليه منهم أربعة نفر فأمرهم أن يديموا الضرب عند رأسه وأن يأخذوا في طريفة أوقفهم عليها وأراهم مواقع النغم بها من أصابعهم على الدساتين وثقلها فلو يزالوا يضربون في تلك الطريقة والكندي آخذ مجس الغلام وهو في خلال ذلك يمتد نفسه ويقوى نبضه ويراجع إليه نفسه شيئا بعد شيء إلى أن تحرك ثم جلس وتكلم وأولئك يضربون في تلك الطريقة دائما لا يفترون فقال الكندي لأبيه سل ابنك عم علم ما تحتاج إلى علمه ممالك وعليك وأثبته فجعل الرجل يسأله وهو يخبره ويكتب شيئا بعد شيء فلما أتى على جميع ما يحتاج إليه غفل الضاربون عن تلك الطريقة التي كانوا يضربونها وفتروا فعاد الصبي إلى الحال الأولى وغشيه السكات فسأله أبوه أن يأمرهم بمعاودة ما كانوا يضربون به فقال هيهات إنما كانت صبابة قد بقيت من حياته ولا يمكن فيها ما جرى ولا سبيل لي ولا لأحد من البشر إلى الزيادة في مدة من قد انقطعت مدته إذ قد استوفي العطية والقسم الذي قسم الله له.
قال أبو معشر وكانت على يعقوب بن إسحاق أنه كان في ركبته خام وكان يشرب له الشراب العتيق فيصلح فتاب من الشراب وشرب شراب العسل فلم تنفتح له أفواه العروق ولم يصل إلى أعماق البدن وأسافله شيء من حرارته فقوي الخام فأوجع العصب وجعا شديدا حتى تأتى ذلك الوجع إلى الرأس والدماغ فمات الرجل لأن الأعصاب أصلها من الدماغ.
يعقوب بن طارق المنجم كان مشهورا بين أهل هذه الصناعة مذكورا من فاضلهم وله تصانيف جياد في هذا النوع منها. كتاب تقطيع كردجات الجيب. كتاب ما ارتفع من قوس نصف النهار. كتاب الزيج محلول من السند هند درجة درجة. كتاب علم الفلك. كتاب علم الدول.
يعقوب بن محمد الحاسب المصيصي أبو يوسف مشتهر الذكر في وقته عالم بصناعة الحساب متصدر لإفادتها مصنف فيها التصانيف المفيدة.
Shafi 161