لكنه يروي الحديث كما أتى ... من غير تأويل ولا يتأوَّد (^١)
وإذا العقائد بالضلال تخالفت ... فعقيدة المهدي أحمدَ أحمدُ
هي حجة الله المنيرة فاعتصم ... بحبالها لا يُلْهِينَّك مفسدُ (^٢)
إن ابن حنبلٍ اهتدى لما اقتدى ... ومخالفوه لزيفهم (^٣) لم يهتدوا
ما زال أحمد يقتفي (^٤) أثر الهدى ... ويروم أسباب النجاة ويجهدُ
حتى ارتقى في الدين أشرف ذروة ... ما فوقها لأخي ارتقاء مصعدُ
نصر الهدى إذ لم يقل ما لم يقل ... في فتنة (^٥) نيرانها تتوقَّدُ
(^١) كذا في جميع النسخ، وفي الديوان «ولا يتردَّد».
(^٢) في (أ، ب، ت): «مفنَّد».
(^٣) في (مط): «لزيغهم»، وهو أولى.
(^٤) في (مط): «يقتفي برشده»، بدل «أحمد يقتفي».
(^٥) سقط من (ب).