602

وقال الفاضل علي الكوشجي: إن شرح التجريد جوابا عن سؤال أورده في بحث الوحدة والكثرة ما لفظه: وأجيب أن المدرك للكليات والجزئيات في الإنسان هو العقل، أي النفس الناطقة كما هو المشهور، لكنها تدرك [313] الكليات بذاتها، -أي برسم صور الكليات في ذاتها-، وتدرك الجزئيات بآلاتها -أي برسم صورها في آلاتها- فالمدرك للجميع ليس إلا إياها، انتهى بحروفه.

وقال أيضا في بحث النفس لأنواع في أن مدرك الكليات في الإنسان هو النفس.

Shafi 670