Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وقال أبو علي الجبائي، والقاضي عبد الجبار بن أحمد، وجعفر بن مبشر وغيرهم: أن لهم حكم أهل الردة.
وقال ثمامة بن الأشرس وهو أحد قولي أبي هاشم: أن لهم حكم أهل الذمة.
وقال أبو الهذيل العلاف: أن كل متأول يكون تأويله تشبيها لله تعالى بخلقه أو تجويزا له في فعله أو تكذيبا بخبره، فهو كافر وكل من أثبت مع الله تعالى شيئا قديما لا يقال له الله فهو كافر، وقد روي عن أبي الحسين البصري والشيح محمود بن الملاحمي أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة بالتأويل، وإلى ذلك مال الإمام يحيى بن حمزة كما روي عنه أيضا وهو نحو ما روي عن أبي حنيفة، وقد روي أيضا عن السيد المؤيد الهاروني من الزيدية وكان في الأصل إماميا كما حكاه النضر الطوسي في أول كتابه المصنف في رجال الإمامية.
وقال محمد بن شبيب من المعتزلة: وهو الذي ذكره الرازي في المحصل وكان يميل إلى الإرجاء أن المشبه كافر لا المجبر، قال: لأن غلطه راجع إلى فعل الله لا إلى ذاته، واعترض أن تسمية الباري تعالى ظالما كفر بالاجماع، ولا وجه لذلك إلا نسبة الظلم إليه تعالى كما فعل المجبرة، وإن تصرفوا في أفعال العباد، ولهذ قال: قال أبو جفر الإسكافي من المعتزلة: الجبر أشد كفرا من التشبيه.
وأما الكرامية فقالوا: لا يكفر بالأفعال القلبية والاعتقادات الباطنية بناء على مذهبهم في حقيقة الإيمان من أنه ليس إلا الإقرار باللسان.
Shafi 644