87

Shaida

الاحتجاج

Editsa

تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان

Mai Buga Littafi

مطابع النعمان النجف الأشرف

Shekarar Bugawa

1386 - 1966 م

Yankuna
Afganistan
Daurowa & Zamanai
Ghaznavidawa

تخل الأرض من قائم منهم بحجتك إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا يبطل دينك وحجتك وبيناتك.

ثم قال صلى الله عليه وآله: يا بن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم وإن تمسكتم به نجوتم. والسلام على من اتبع الهدى.

والأخبار في هذا المعنى متواترة لا تحصى كثرة ذكرنا طرفا منها جلاءا للأبصار وشفاءا لما في الصدور وهدى لقوم ينصفون.

" ذكر طرف مما جرى بعد وفاة رسول الله (ص) من اللجاج والحجاج في أمر الخلافة من قبل من استحقها ومن لم يستحق، والإشارة إلى شئ من إنكار من أنكر على من تأمر على علي بن أبي طالب (ع) تأمره وكيد من كاده من قبل ومن بعد ".

عن أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني (1) بإسناده الصحيح عن رجال ثقة أن النبي صلى الله عليه وآله خرج في مرضه الذي توفي فيه إلى الصلاة متوكئا على الفضل بن عباس وغلام له يقال له ثوبان، وهي الصلاة التي أراد التخلف عنها لثقله ثم حمل على نفسه وخرج، فلما صلى عاد إلى منزله فقال لغلامه: اجلس على الباب ولا تحجب أحدا من الأنصار وتجلاه الغشي وجاءت الأنصار فأحدقوا بالباب وقالوا:

استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال: هو مغشي عليه وعنده نساؤه، فجعلوا يبكون فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله البكاء فقال: من هؤلاء؟ قالوا: الأنصار. فقال من هيهنا من أهل بيتي؟ قالوا: علي والعباس، فدعاهما وخرج متوكئا عليهما فاستند إلى جذع من أساطين مسجده - وكان الجذع جريد نخل - فاجتمع الناس وخطب فقال في كلامه:

Shafi 89