58Bayanin Hujjaإيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيلBadr al-Din ibn Jama'a - 733 AHبدر الدين بن جماعة - 733 AHEditsaوهبي سليمان غاوجي الألبانيMai Buga Littafiدار السلام للطباعة والنشرBugunالأولىShekarar Bugawa١٤١٠هـ - ١٩٩٠مInda aka bugaمصرNau'ikanThe Ash'aris•YankunaMisira•Daurowa & ZamanaiMamlukawaقَوْله إِن الصَّدَقَة تقع فِي كف الرَّحْمَن عبر بهَا عَن كف الْمِسْكِين تكرمة لَهُ وَمَا يقلب بالأصابع يكون أيسر وأهون وَيكون أسْرع إِلَى آخِرهقِرَاءَة فِي كتابقَالَ الشَّيْخ عبد الْعَظِيم الزّرْقَانِيّ أستاذ عُلُوم الْقُرْآن وعلوم الحَدِيث فِي كُلية أصُول الدّين من الْأَزْهَر الشريف رَحمَه الله تَعَالَىلقد أسرف بعض النَّاس فِي هَذَا الْعَصْر فخاضوا فِي متشابه الصِّفَات بِغَيْر حق وَأتوا فِي حَدِيثهمْ عَنْهَا وتعليقهم عَلَيْهَا بِمَا لم يَأْذَن بِهِ الله وَلَهُم فِيهَا كَلِمَات غامضة تحْتَمل التَّشْبِيه والتنزيه وتحتمل الْكفْر وَالْإِيمَان حَتَّى باتت هَذِه الْكَلِمَات نَفسهَا من المتشابهاتوَمن المؤسف أَنهم يواجهون الْعَامَّة وأشباههم بِهَذَا وَمن المحزن أَنهم ينسبون مَا يَقُولُونَ إِلَى سلفنا الصَّالح ويخيلون للنَّاس أَنهم سلفيون من ذَلِك قَوْلهم إِن الله تَعَالَى يشار إِلَيْهِ بِالْإِشَارَةِ الحسية وَله من الْجِهَات السِّت جِهَة فَوق وَيَقُولُونَ إِنَّه اسْتَوَى على عَرْشه بِذَاتِهِ اسْتِوَاء حَقِيقِيًّا بِمَعْنى أَنه اسْتَقر فَوْقه استقرارا حَقِيقِيًّا غير أَنهم يعودون فَيَقُولُونَ لَيْسَ كاستقرارنا وَلَيْسَ على مَا نَعْرِف وَهَكَذَا يتناولون أَمْثَال هَذِه الْآيَة وَلَيْسَ لَهُم مُسْتَندا فِيمَا نعلم إِلَّا التشبث بالظواهر وَقد تجلى لَك مَذْهَب السّلف وَالْخلف فَلَا نطيل بإعادتهوَقد علمت أَن حمل المتشابهات فِي الصِّفَات على ظواهرها مَعَ القَوْل بِأَنَّهَا بَاقِيَة على جقيقتها لَيْسَ رايا لأحد من الْمُسلمين وَإِنَّمَا هُوَ رَأْي لبَعض أَصْحَاب الْأَدْيَان الْأُخْرَى كاليهود وَالنَّصَارَى يَعْنِي لأَنهم مجسمة وَأهل النَّحْل الضَّالة كالمشبهة والمجسمة أما نَحن معاشر الْمُسلمين فالعمدة عندنَا فِي أُمُور العقائد هِيَ الْأَدِلَّة القطعية الَّتِي توافرت على أَنه تَعَالَى لَيْسَ جسما وَلَا متحيزا وَلَا متجزئا وَلَا متركبا وَلَا يحْتَاج لأحد وَلَا إِلَى مَكَان وَلَا إِلَى زمَان وَلَا نَحْو ذَلِك1 / 64KwafiRabaTambayi AI