وفيها عن هشيم [بن أبي بشير الواسطي] [1] عن أصحابه ، عن أبي إسحاق [عمرو بن عبد الله السبيعي] عن [ابن] أبي الخليل [عبد الله بن الخليل] [2] عن علي عليه السلام أنه كان إذا افتتح الصلاة قال : «لا إله إلا أنت ، ظلمت نفسي ؛ فاغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض / 210 / حنيفا مسلما وما أنا من المشركين . إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين» . [3] وفيه وجه ثالث في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط] ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : وذكر التكبير ، ثم قال : «وتقول وجهت وجهي وذكر مثل الأول فقال : لبيك وسعديك والخير بين يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، عبدك بين يديك ، و[ لك و] إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت» . [4] ووجه منه رابع في جامع الحلبي ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه أنه قال : «وإن كبرت سبعا فكبر ثلاثا متواليات ، ثم قل : اللهم أنت الملك الحق ، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، عملت سوءا ، و[إني] ظلمت نفسي ، فاغفر لي [ذنبي] وارحمني ؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . ثم تكبر تكبيرتين ، ثم قل : لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك / 211 / ، والمهدي من هديت ، تباركت وتعاليت . ثم كبر تكبيرتين ، ثم قل : وجهت وجهي» وذكر مثل الأول إلى آخره . [5] وفي كتاب الحلبي المعروف بكتاب المسائل مثل هذا سواء ، وزاد بعد قوله : «والمهدي من هديت» فقال : «لا ملجأ ولا منجى إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت ربنا
Shafi 193