(535) عبد الله بن يعقوب، قال: سأل رجل ابن عمر عن دم البعوضة يصيب الثوب؟ قال له ابن عمر: من أين أنت؟ قال: من أهل العراق. قال ابن عمر: ت سألوني عن دم البعوضة وقد قتلتم ابن فاطمة، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: ((هما ريحانتاي من الدنيا)) - يعني الحسن والحسين -.
* سفيان بن عيينه: عن جعفر بن محمد بن علي عليه السلام، قال: قال: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ويروى عنه: أنه ابن سبع وخمسين سنة.
* لسليمان بن قتة، رواه: يحيى بن الحسين عن الزبير بن بكار عنه:
وإن قتيل الطف من آل هاشم .... أذل رقابا من قريش فذلت
فإن تتبعوه عايذ البيت تصبحوا .... كعاد تعمت عن هداها وضلت
مررت على أبيات آل محمد ... ؟؟؟؟؟؟؟كعاد تعمت عن هداها وضلت
وكانوا لنا غنما فأمسوا رزية .... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها .... وإن أصبحت منهم برغمي تخلت
إذا افتقرت قيس خبرنا فقيرها .... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت
وعند عدي قطرة من دمائنا .... سيجزيهم يوما بها حيث حلت
ألم تر أن الأرض أضحت مريضة .... لفقد حسين والبلاد اقشعرت
Shafi 493