Ictibar
الإعتبار وسلوة العارفين
* يحيى بن الحسن، حدثنا أبو يزيد أحمد بن يزيد، حدثنا عبد الوهاب بن دارم بن حماد، عن مخلد، عن الحسين بن المبارك، عن الحسن، قال: قال عمر بن الخطاب: أخرجت مالي صدقة يتصدق بها عني وأنا راكع أربعة وعشرين مرة على أن ينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل.
* عن زياد بن المحاربي قال: سألت محمد بن الحنفية فقلت: صف لنا عليا؟ فقال: كان ضخم الهامة، عريض المنكبين، عظيم المشاشين، ضخم البدن، حمش الساقين، كأنما كسرت عظامه ثم جبرت، والله لو أخذ الأسد لافترسه.
* يحيى بن الحسن: حدثني: الحسن بن علي الحلواني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا سليمان بن عبد الله أبو فاطمة، عن معاذة العدوية، قالت: سمعت عليا على المنبر وهو يقول: أنا الصديق الأكبر أسلمت قبل أن يسلم أبو بكر.
* عن قيس بن الربيع قال: كان الحسن بن علي يفطر عنده علي أمير المؤمنين صلوات الله عليه فلا يزيد على ثلاث لقم. قال: فيقول: يا أبه لو زدت؟ فيقول: أحب أن ألقى الله خميصا.
* عثمان بن المغيرة، قال: لما دخل رمضان جعل علي يتعشى ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين، وليلة عند عبد الله بن جعفر، لا يزيد على ثلاث لقم، يقول: يا بني يأتيني أمر الله حين يأتيني وأنا خميص، وإنما هي ليلة أو ليلتان.
* ورأى علي أمير المؤمنين عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام، قال علي: شكوت إليه ما لقيت من أهل العراق فوعدني الراحة عن قريب، فما لبث بعد ذلك إلا جمعة أو جمعتين.
* جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يخرج إلى الصبح وفي يده درة يوقظ بها الناس فضربه ابن ملجم لعنه الله، فقال علي: أطعموه، واسقوه، وأحسنوا إساره، فإن عشت فالحق حقي، أعفو إن شئت وإن شئت استقدت.
Shafi 486