Ictibar
الإعتبار وسلوة العارفين
فصل
* عن يحيى بن الحسن، حدثنا الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر، حدثنا عبد الرزاق، حدثني: الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن حبة العرني، عن عكيم الكندي، عن سلمان الفارسي، قال: إن أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلاما علي بن أبي طالب.
(518) أنس بن مالك: أوحى الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الإثنين وأسلم علي بن أبي طالب يوم الثلاثاء .
(519) يحيى بن الحسين، حدثنا سعيد بن روح أبو حفص العجلي، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عمر بن حريث الأشجعي، حدثنا بردعة بن عبد الرحمن البناني، حدثنا أنس بن مالك: كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: ((ليدخلن علي اليوم البيت رجل هو خير الأوصياء ، وسيد الشهداء، وأقرب الناس من النبيين يوم القيامة مجلسا)) قال أنس: اللهم اجعله رجلا من الأنصار فدخل عليه علي بن أبي طالب عليه السلام في ذلك اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ومالي لا أقول ذلك فيك يا علي أنت تبري ذمتي وتحفظ وصيتي وتقضي ديني)).
* يحيى بن الحسن، حدثنا حسين بن حريث أبو عمار، حدثنا الفضل بن موسى، أخبرني شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: سئل جابر بن عبد الله عن علي ؟ فقال: ذاك خير البشر من شك فيه فقد كفر.
* وروي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((محمد وعلي خير البشر)).
* عن سعيد بن المسيب قال: لقد أصابت عليا يوم أحد ستة عشر ضربة كل ضربة تلزمه الأرض فما كان يرفعه إلا جبريل عليه السلام.
Shafi 484