* وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: سئل أمير المؤمنين علي عليه السلام: أي شيء أحسن مما خلق الله تعالى؟ فقال: الكلام. فقيل له: وأي شيء أقبح مما خلق الله تعالى؟ فقال: الكلام. ثم قال: ابيضت وجوه بالكلام واسودت وجوه.
* وعنه أنه قال: لا خير في الصمت عن العلم كما لا خير في الكلام عن الجهل.
* وعنه صلوات الله عليه: ألا أنبئكم بأحد الأخسرين؟ رجل جمع درهما إلى درهم وقيراطا إلى قيراط، فورثه عنه غيره، فوضعه في حقه، وأمسك هو من حقه.
* وعنه أنه قال: لا يزال الدين والدنيا قائمين، ما دامت العلماء يستعملون ما علموا، والجهال لا يستكبرون عما لا يعلمون،والأغنياء لا يبخلون بما خولوا، والفقراء لا يبيعون آخرتهم بدنياهم.
* وروي أنه كتب إلى سلمان الفارسي رحمه الله يعزيه بامرأته: أما بعد، فقد بلغتني مصيبتك يا أبا عبد الله فبلغت مني بحيث يجب لك، واعلم - يا أخي -أن مصيبة يبقى لك أجرها ، خير من نعمة يبقى عليك شكرها.
Shafi 420
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت