73 الدنيا لهوانها عندهم قل وعندى ان الزهد فى الزهد غيرهما وهو انها الزهد
افى الزد بالمروح في لاحيارفي الرود لاي الزامد الخقار الرصد واراده الى علهر وعلهر قاصر فاذا اقيم فى مقام ترث الارادة وارادت وانسلخ من اختياره كاشف الله تعلى بمراده فيترك الدنيا بهراد المحق لا
بمراد نقسر فيكون زهده بالله حيشذ او يعلم ان مواد الله منر التلبس بشيع م ، الدنيا بالله وباذن من زهدا في الزمد والزاهد فى الزهد استوى عنده س وجود الدنيا وعدمها ان تركها تركها بالله وان اخذها اخذها بالله وهذا هو الزمد فى الزمد وقد راينا من العارفين من اقيم فى هذا المعام وهذا مقام ا آخر فى الزهد وهو لمن يرد المحق الير اختياره لسعت علهم وطهارة نفسر في مقام البقاء فيزهد زهدا ثالنا ويتركك الدنيا بعد ان مكن من ناصيتها 1 واعيدت عليم موهبت ويكون تركم للدنيا فى هذا المقام باختياره واختياره
من اختيار الحق فقد يختار تركها حينا تاسيا بالانبياء والصالحين ويرى ب اخذها فى مقام الزهد فى الزهد رفقا ادخل عليم لموضع صعفر عن دركث
شاو كلاقوياء من كلانبياء والصديقين فيترك الرفق من المحق بالمحق للحق وقد يتناولر باختياره رفقا بالنفس بتدبير يسوسر في صريح العلم وهذا مقام التصوف لاقوياء العارفين وهدوا ثالثا بالله كما رغبوا ثانيا بالله كها 1 زهدوا اولا لله وقال الشينج ابو مدين رضى الله عنر الزهد فريضت وفضيلت وقربت فالفرض فى المحرام والفصل فى المتشابب والقربت فى الحلال وقال
الشيخ ابو صحمد عبد العزيز المهدوى رضى الله تعلى عنى واعلم ان الزهد
المشار الي عند القوم ليس هو خلواليد من لاسباب وانما هو خلو القلب مه ر عما سوى الله تعلى فان وجدت لاسباب قام فيها مقام الوكيل المتصرف عن اذن المالك فهو ينفقها فيما يرضاه تارة يعطى المحقوق لمستحقها وتارة ه استجلابا وتانيسا اقتداء بمن قال انى لاعطى للرجل وغيره احب الي مخافتر ان يكبر الله فى النار وان لم تكن لاسباب الظاهرة عند هذا المومن انفق من كلاسباب الباطنت فيواسى السالكين بالتعليم والمريدين بالتفهيم
وصذ
Shafi da ba'a sani ba