Ibtisam Ghurus
9260 طلبا للانيقام ممن ظلمهم ولكن فوضوا لامرالى الله فكان هو المختارلهم القسم الرابع وهم الطبقت العليا الذين اذا ظلموا رحموا من ظلمهم قيال
الشيخ أبو المحس الشانلى رضى الله عضمر واذا آذاك طالم فعليك باصبر ولاحتعال واحذران تظلم نفيك فيهتمع عليك طلماب ظلم فيرك للك وظلمك لنفسك فاذا فعلت ما الزمت من الصبر ولاحتمال اثابك الله سعة الصدرحتى تعفو وتصفح وربما اثابك من نور الرضا من ترحم بر من مه طلمك فتدعولر فتجاب فير دعوتك وما احسن ذلك اذا رحم الله بك من ظلمك فتلك درجت الصديقين الرحماء وتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ومن هذا القبيل الذى ذكره الشيخ رضى الله عنه ما اتفق لابراهيم ابن ادهم رصضى الله عر انر قال لمر جندي اخبرني ايي العمران فاشر الى المقابرفظن انم يهزا بر فصربه فشجر فطاطا راسه وقال اضرب رأسا طال ما عصى الله فقيل للجندي هذا ابراهيم بن ادهم زاهد خراسان فاحتني على رجلير يقبلهما ويعتذر الير فقال لر ابراهيم بن ادهم والله ما رفعرت يدك عن صربى للا وانا اسال الله تعلى لك المغفرة لافى صلمت ان الله
تعلي يشيني على ما فعلت بي ويواخذك علي ما فعلت بي فاسل ييت ان يكون حطي منك الخير وحطك مني الشر فرقال الشيخ ابو العبلداي رصى الله عنه ليس هذا عير الكمال بل ما نعله اصحابى بسقد اجود العذوة هوعين الكمال ادعت علير امراة ان احتازشيئا من بستانها فقال اللهم ان كانت كاذبت فاعها واستها في مكانها فعبيت وجاءت ييوما تمهم في بستانها فوقعت فى بئر فماتت فلو كان ما فعلر ابراهيم عين الكمال لكان اولى به ولكنه كان سعد امينا من امناء الله فسه ونفس غيره عنده سواع فها عا عليها لانها آذته ولكن دعا عليها لانها آذت صاحب رسول الله صلى الله علي وسلم وابراهيم بن ادهم لم يصل الى هذه الرتبت فترك الدعاء على المجندى لئلا يكون ذلك انتصارا لنفسم وسعد رضى الله عنرقد خلصر الله من نقسر وابرزه الى المخلق يخلص برمن يشاء من عباده والصوفى
لا
Shafi da ba'a sani ba