ك) من باب الجيم والواء : دمر على القوم ودمج عليهم : هجتم عليهم) حكي ذلك أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت.
============================================================
الجيم والناي (1) يقال : مضى هجيع من الليل ، وهزيع من الليل: أي قطعة منه، ويقال: جاءنا بعد هجعة من الليل، وبعد هزعة من الليل : والهجف والهزف : الظليم ، وكذلك الهجفجف والمز فرف(2)؛ ،(2) وقال الفراه يقال : جمخ بأنفه، وزمخ بأنفه: إذا
تكبر وتاه ، ويقال : زق الطائر بذرقه ، وجق بذرقه : أي رمى به 2 -
(1) الزاي استلينة، والجيم سجرية فالإبدال بينهما هو بين حرفين متباعدين خرجا وصفةه (2) وفي ل (هجف) : والهجف : الظليم الجافي الكثير الزف، والهزف مثله، والمجفجف بمعنى الهجف، فالقياس يقضي بأن يكون الهزفزف بمعنى الهزف (3) قال ابو منصور الجواليقي في المعرب (ص 11 و94) لم تجتع الجيم والقاف في كلمة عربية الا بجاجز نحو جلوبق وجرندق اه ولعثهما اجتمعا في (جق) ، لأن هذا القعل حكاية صوت:
============================================================
: أجمعت المسير وأزمعته : أي عزمت عليه ،
ويقال ~~جرمته أجرمه جرما ، وزرمته أزرمه زرما: ويهان
إذا قطعته!
ويقال : طغج الرجل امرأته يطعجها، وطعزها يطعزها 1 طعزا : إذا جامعها 54 وس 2 ومثله: جخجخ أمرأته وزخزخها ، كل ذلك يكنى به عن الجماع؛ 1-ر اه: وحكي عن الفراء : قام القوم بأجفلتهم وأز قلتهم : أي
Shafi da ba'a sani ba