بسهم فقتله، ثم قبره على الطرق، فرجم الناس قبره في الجاهلية والإسلام.
وقيل: كان قائد الفيل، ودليل الحبشة إلى البيت، كان عند أبرهةَ الحبشي يدله على البيت حتى أنزله بالمُغمس، فلما أنزله به مات أبو رِغال هنالك، فرجمت العرب قبره، فهو القبر الذي يرجُمُ الناس بالمُغَمس، وسائسُ الفيل، يقال له أنيس، واسم الفيل محمود، قالت عائشة: لقد رأيتُ قائد الفيل وسائقه بمكة عميين مقعدين يستطعمان.
وقولهم: رُجِمَ فلانٌ
أي رُميَ بالحجارة. والرَّجْمُ في القرآن القَتْلُ في شأن لوط ﵇.
والرَّجْمُ: اسمٌ لما يُرْجَمُ به الشيء، والجميع الرُّجوم، ومنه ﴿رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾.
والرَّجْمُ: القَذْفُ بالغيب والظَّنُّ، ومنه قوله تعالى ﴿لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ أي لأقولن فيك ما تكره.
والرَّجْمُ: السبُّ.
والرَّجْمُ: التُّهْمَةُ.
والرَّجْمُ: اللَّعْنُ.
والرَّجْمُ: اللَّعْنُ.
والرَّجْمُ: القَذْفُ بالحجر.
والرَّجَمُ: القبرُ، والجمعُ الأرْجام. قال كعب بن زهير: