============================================================
(113) ان فى قوله عد موفق تككميا للمن اذ ليسن كل من يحاكم اله موفق ومن التكميل الحسن قول المتنبي اشد من الرماح الهوج بطشا * واسرع في الندى منها صبوبا (المناسبة) وهي على ضربين مناسبة في المعاني ومناسبة في الالفاظ فالمعنوية أن يبتدى المتكلم بمعنى ثم يتم كلامه بما يناسبه معنى دون لفظ وهو كثير في الكتاب العزيز ومنه قوله تعالى أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مسا كنهم ان في ذلك لآيات أفلا يسمعون أولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فتخرج به زرعا تا كل منه انعامهم وانفسهم افلا يبصرون فانظر الى قوله سحانه وتعالى فى صدر الآية التى الموعظة فيها سمعية اولم يهد لهم وقال بعد ذكر الالي انلا ير م بعايح اعلب العيزى اشر بود لعه على ساج موج المنايا بنحره * غداة كان السيل في صدره وبل فان بين لفظة السباحة ولفظتى الموج والوبل تناسبا صار البيت به متلاحما ومنه قول ابن رشيق اصح واقوى مارويناه فى الندى * من الخبر المائور منذ قديم احاديث يرويها السيول عن الحيا * عن البحر عن جود الامير تميم فانه وفى المناسبة حقها في صحة النسبة برواية السيول عن الحيا عن البحر وجعل الغاية فيها جود المدوح * والمناسبة اللفظية توخى الاتسان بكلمات متزنات ال وهي على ضربين تامة وغير تامة فالتامة ان تكون الكلمات مع الاتزان مقفات قن شواهد التامة قوله سبحانه وتعالى ن والقلم وما يسطرون ما انت بنعمة ربك بمجنون وان لك لاجرا غير ممنون ومن شواهدها في السنة قوله صلى الله عليه وسلم فيما رقى به الحسن والحسين رضيى الله عنهما آعيذ كما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة فقال صلى الله عليه وسلم لامة ولم يقل ملمة وهى القياس لمكان المناسبة اللفظية التامة وآما ماجاء في السنة من المناسية الناقصة فكقوله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم باحبكم الي واقربكم منى مجالس يوم القيامة احاسنكم اخلاقا الموطثون اكنافا ومما جمع يين المناسبتين قوله (8) وه اد
Shafi 113