314

Hur Cin

الحور العين

Editsa

كمال مصطفى

Mai Buga Littafi

مكتبة الخانجي

Inda aka buga

القاهرة

وعنفوان الشباب: أوله، وكذلك بادرته وشرخه وريقه.
وذات النحيين: امرأة كنت تبيع فيهما سمنًا بسوق عكاظ. فأتى غليها خوات بن جبير الأنصاري في الجاهلية، فساومها في السمن وحل رباط أحد النحيين، فنظر إلى ما فيه ودفعه، فأمسكته بيدها لينظر إلى ما في الآخر، فلما فتح الآخر دفعه إليها، فأخذته بيدها الأخرى، ثم فجر بها، ويداها مشغولتان بالنحيين، مخافة أن يسل السمن من النحيين، فضرب بها المثل في الشغل، فقيل: أشغل من ذات النحيين، ثم أسلم خوات بعد ذلك وحسن إسلامه، وهو القائل فيها:
وذات عيال واثقين بعقلها ... خلجت لها جار استها خلجات
فأخرجته ريان ينطف رأسه ... من الرامك المدموم بالمقرات
وشدت يديها إذ أردت خلاطها ... بنحيين من سمن ذوي عجرات
فكانت لها الويلات من ترك سمنها ... ورجعتها صفرًا بغير بتات
فشدت على النحيين كفًا شديدة ... على سمنها، والفتك من فعلاتي
فلما أسلم وشهد بدرًا، قال له النبي ﵌: يا خوات كيف شراؤك؟ وتبسم ﷺ فقال: يا رسول الله قد رزق الله خيرًا، وأعوذ بالله من الحور بعد الكور.
والعرب تقول، إذا اشتد الأمر: بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الطبيين، يعنون حزام الفرس والناقة وغيرهما، وهو منتهي الجهد، والطبيان: الضرعان، واحدهما بطيء، وجمعه أطباء.
ولما اشتد الحصار على عثمان بن عفان كتب إلى علي بن أبي طالب ﵁ يستنجده:

1 / 315