26

Hukm Al-Tamthil

حكم التمثيل

Mai Buga Littafi

دار الراية للنشر والتوزيع

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١١ هـ

Inda aka buga

الرياض

Nau'ikan

الإسلامية. إذا علمت ذلك فاعلم أن قواعد الشريعة وأصولها، وترقيها بأهلها إلى مدارج الشرف والكمال تقضي برفضه، ورده من حيث أتى، وهذا بيانها: أولا ً: معلوم أن الأعمال، إما عبادات أو عادات. فالأصل في العبادات لا يشرع منها إلا ما شرعه الله، والأصل في العادات لا يحظر منها إلا حظره الله (١) . وعليه: فلا يخلو التمثيل، أن يكون على سبيل التعبد (التمثيل الديني)، أو من باب الاعتياد، على سبيل (اللهو والترفيه) . فإن كان على سبيل التبعد، فإن العبادات موقوفة على النص ومورده، و(التمثيل الديني) لاعهد للشريعة به، فهو سبيل محدث، ومن مجامع ملة الإسلام قول النبي ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد) . ولهذا فما تراه في بعض المدارس والجامعات من فرق ٍ للتمثيل الديني، فإن في حقيقته (التمثيل البدعي) لما علمت من أصله، وحدوثه لدى المسلمين خارجًا عن دائرة المنصوص عليه بدليل شرعي، وأنه من سبيل التعبد لدى أهل الأوثان من اليونان، ومبتدعة النصارى، فلا أصل

(١) - الفتاوي ٤/ ١٩٦.

1 / 28