341

============================================================

الشره والسكر والخروج عن الاعتدال . وحفيوهم على الاستعداد لكل ما يصلح ويشاكل حاله علمهم (1) . وامنعوهم (2) من النظر الشهوانى المردى المؤدى إلى الفسق . ولا تطلقوا لهم المشى السريع السخيف . وأقيموا عليهم رييسا منهم يشرف عليهم ، وليكن متقدما : غنيا كان أو فقيرا ، جميلا كان أو قبيحا .

ولا تتظروا إلى حسن الوجه مع قبح السيرة ، بل انظروا إلى حسن القعل . وليكن

المدبر طولاء الأحداث من يوثق به ، عالما (2) ذكيا مهيبا غير معروف بسوء اللقاء وقبح المعاملة وفساد السيرة . ولا تصحبرا المعروفين بالأفعال التبيحة، وتباعدوا مهم . فاذا أصيم مثل هذا الرثيس الموصوف بالصغات الحسنة فلا ضير أن تجعلوا فى يده أموالهم وأملا كهم ليدبرها لهم . وقابلواكل من تؤدبونه (4) بما يشاكله من التأديب. ولا يكن تأديبكم (5) لهم بغير نمييز وترتيب . حملوهم ما يقوون عليه من التأديب، ولا تميتوا قلوبهم بالالحاح عليهم وتجشيمهم (6) ما لا يفون به (4). وأقيموا عليهم منهم روساء ألوف ورونساء مثين ورؤساء خمسين ورؤساء عشرة، وكل واحد منهم (8) يأمر تلاميذه وينهاهم. ومى زال رئيس منهم عما تأدب به وأدبهم ولم يستعمل ما يجب عليه مما يوصيهم به فلينح ذلك الرئيس (9) عن مرتبته، ويقام فيهاغيره ، فليس من الحزم أن يوثق بخائن ولا كاذب ، ولا يقبل منه اعتذار(10) من يقتل النفس عامدا . فان أخطأ حدث ممن يسمع التأديب[113 ب] أو زل، غفرت زاته واحتمل دفعتين أو ثلاثة . فان عاد بعد الثلاثة نحى عن حملة المتأدبين وهجر لثآلا يفسد سائر من يروم التأديب .

أيها الاخوة المحبون للعلم ! اسمعوا واحفظوا وصاتى ، فإنى كأحدكم : (1) ص: حلال (4) ص : أمتعهم ط : أمتعوعم (بالتاء المثناة) (3) ف : ذكيا عالما (4) ط: تؤديوتهم، فف : تؤديوهم، ) لهم: ناقصة فى ص(2) : تجشهم (2)ف: مالا يقوون به (4) منهم : نافصة فى ط (10)ص: ومن 9)ف: منهم عن 0 4= 18 الحكمة الخالدة

Shafi 341