Hidayat Raghibin
هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطاهرين
Nau'ikan
ويصح لك الحجة في جميع أقوالهم، وتهتد به إلى موضع نجاتك، وتستدل به إلى مكان حياتك، وتقف به على الذين أمرناك باتباعهم، فقد شرحناهم لك شرحا واضحا، وبيناهم لك تبيينا صحيحا، حتى عرفتهم إن استعملت لبك فيما بينا لك من صفاتهم، كما تعرفهم بالرؤية بأعيانهم، وتقف عليهم بأسمائهم وأنسابهم، والحمد لله على توفيقه وإرشاده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
تم كلامه عليه السلام وهو في نهاية الإفادة والبيان لمن أراد
اتباع أبنا المؤيد بالهدى ودين الإيمان.
[كلام الإمام المرتضى (ع)]
وقال ولده الإمام العالم محمد بن يحيى عليه السلام: ودل على أولي الأمر من حيث يقول عز ذكره: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول} ثم قال تعالى: {وأولي الأمر منكم} [النساء:59] ، فدل على طاعة ثالثة.
إلى قوله: فالواجب على الرعية إذا وثقت بعدالة إمامها وصحت عندهم إمامته، أن يعلموا أن علمهم يقصر عن علمه، ولا يقعون من الغامض على ما يقع عليه؛ فإذا علموا ذلك وجب عليهم التسليم.
وقال عليه السلام في مسائله: إن إجماع العترة منعقد على أنهم أفضل الخلق، وأن الواجب على جميع أهل الملل الرجوع إليهم، والانقياد لأمرهم.
Shafi 167