738

Hamayan Zad Zuwa Gidan Gobe

هميان الزاد إلى دار المعاد

الآية، ومر تأويلها، ويأتى أيضا إن شاء الله

ومن يعمل سوءا أو يظلم..

الآية

والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا..

الآية إذا كان الأمر كما فى الآية.

[4.41]

{ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } كيف خبر لمحذوف أى كيف حال الكفرة، أو كيف حال اليهود والنصارى، أو كيف يكون حالهم، أو حال لمحذوف، أى كيف يصنعون؟ قال ابن عباس الشهيد من كل أمة بنبيها، وكذلك أنت يا محمد شهيد على أمتك مؤمنها وكافرها، فهؤلاء إشارة إلى هذه الأمة كلها، كما أن المراد بكل أمة مشركو كل أمة وموحدوها، والاستفهام تهديد للعصاة وتوبيخ لهم، أو تقرير لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أى أقرر بما عندك فيهم، من الهول العظيم، تقريرا يضمن تهديدا لهم، قال ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" " اقرأ على القرآن فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال " إنى أحب أن أسمعه من غيرى ". فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } قال " حسبك الآن "

ويروى فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان، قال

" أنا شهيد ما دمت فيهم "

Shafi da ba'a sani ba