569

Hamayan Zad Zuwa Gidan Gobe

هميان الزاد إلى دار المعاد

Yankuna
Aljeriya

" بينتك أو يمينه. قلت إذا يحلف يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، ولا يبالى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرىء مسلم فهو فيها فاجر لقى الله وهو عليه غضبان "

فنزلت الآية. وفى رواية، قال ابن مسعود رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" من حلف على يمين صبر يقطع بها مال امرىء مسلم لقى الله وهو عليه غضبان "

فأنزل الله تصديق ذلك { إن الذين يشترون } إلخ الآية.

" فدخل الأشعث، فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن بن حقيق؟ قلنا كذا وكذا. قال صدق فى نزلت، كان بينى وبين رجل خصومة فى بئر، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " شاهداك أو يمينه " قلت إذا يحلف ولا يبالى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حلف على يمين صبر، يقطع بها مال امرىء مسلم هو فيها فاجر لقى الله وهو عليه غضبان "

ونزلت الآية. وإنما قال ولا يبالى، لأن خصمه يهودى يعتقد أن أخذ مال العرب حلال، وفى رواية فى هذه الرواية الآخرة كانت لى بئر فى أرض ابن عم لى فجحدنى، والذى للقاضى أن الخصم فى البئر أو الأرض اليهودى، ومعنى الآية معتبر على العموم، فى كل عهد صحيح، وكل من عاهد، ولو مما أزم الرجل نفسه، وحلف كاذبا، ولو كان بسبب النزول، ومن نزلت فيه خاصين، قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل حلف على سلعة لقد أعطى بما أكثر مما أعطى وهو كاذب، ورجل حلف يمينا كاذبة بعد العصر، ليقتطع بها مال امرىء مسلم، ورجل منع فضل ماء فيقول الله له اليوم أمنعك فضلى كما منعت فضل ما لم تعمل يداك "

،. وعن أبى ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم " فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قلت خابوا وخسروا. قالوا من هم يا رسول الله قال " المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب "

وفى رواية

Shafi da ba'a sani ba