Hamayan Zad Zuwa Gidan Gobe
هميان الزاد إلى دار المعاد
هذا عما ذكرت من أنه لم يجالس القصاصين، ولا يقرأ الكتابة.
[12.103]
{ وما أكثر الناس } على العموم أو ما أكثر أهل مكة { ولو حرصت } على إيمانهم جدا وبالغت فى إظهار لآيات { بمؤمنين } لتصميمهم على الكفر، وعنادهم، فليس ذكرنا قصة يوسف وإخوته مؤثر فيهم بالإيمان.
[12.104]
{ وما تسألهم عليه } أى على القرآن، أو على التبليغ، أو على الدعاء إلى الله، أو على الأنبياء بكسر الهمزة بعد اللام { من أجر } تأخذه عنهم، كما تأخذ حملة الأخبار والأحاديث. { إن } أى ما { هو إلا ذكر للعالمين } تذكير ووعظ، وحث على طلب النجاة، سألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف، فلما أخبرهم بها على وفق ما عندهم فى التوراة ولم يسلموا، حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل
وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
الخ .
[12.105]
{ وكأين } بمعنى كم الخبرية { من آية فى السماوات والأرض } دالة على وجود الله ووحدانيته { يمرون عليها } ويشاهدونها { وهم عنها معرضون } لا يتعظون ولا يستدلون كالشمس والقمر وخسوفهما، والنجوم وانقضاضها، والليل والنهار، وآثار الأمم الهالكة والجبال، وقرئ برفع الأرض على الابتداء، ويمرون خبر والضمير فى عليها للأرض، أو بالعطف على كأين، وقرأ السدى بالنصب على الاشتغال، أو ويطئون الأرض يمرون عليها لقولك زبيد أمررت به، أى جاوزت زيدا مررت به، وفى مصحف ابن مسعود والأرض يمشون عليها برفع الأرض، أى يترددون فيها فيرون آثار الأمم المهلكة والجبال، وغير ذلك، وليس إعراضهم عن ذلك بأعجب من إعراضهم عنك.
[12.106]
Shafi da ba'a sani ba