(١٣٢٠)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - بَنِي عَمِّنَا مَا أَسْرَعَ اللَّؤْمَ مِنْكُمُ ... إِلَيْنَا وَمَا نَبْغِى عَلَيْكُمْ وَلا نَجُرْ
٢ - بَنِي عَمِّنَا إِن الرِّكَابَ بِأَهْلِهَا ... إِذَا سَاءَهَا الْمَوْلَى تَرُوحُ وَتَبْتَكِرْ
٣ - بَنِي عَمِّنَا إِنَّا نَفِيءُ إِلَيْكُمُ ... بِأَحْلامِنَا فِي الْحَادِثِ الْهَائِلِ النُّكرْ
٤ - وَنَشْرَبُ رَنْقَ الْمَاءِ مِنْ دُونِ سُخْطِكُمْ ... وَلا يَسْتَوي الصَّافِي مِنَ المَاءِ وَالْكَدِرْ
٥ - أرَى قَوْمَنَا لا يَغْفِرونَ ذُنُوبَنَا ... وَنَحْنُ إذَا مَا أَذْنَبُوا لَهُمْ غُفُرْ
الباب الثالث والخمسون والمائة فيما قيل فِي مجانبة بني عمّ السوء والتباعد منهم وقَطْعهم
(١٣٢١)
قَالَ ابْنُ الذِّئْبَةِ الثَّقَفيُّ: (الطويل)
١ - تَبَغَّ ابْنَ عَمِّ الصَّدْقِ حَيْثُ لَقِيتَهُ ... فَإِنَّ ابْنَ عَمِّ السَّوْءِ أَوْعَرَ جَانِبُهْ
٢ - تَبَغَّيتُهُ حَتَّى إِذَا مَا وَجَدْتُهُ ... أرَانِي نَهَارَ الْقَيْظِ تَجْرِي كَوَاكِبُهُ
٣ - مَتَى مَا أَدَعْهُ يَعْتَمِدْنِي بِشَرِّهِ ... وَتَدْبُبْ إِلَيَّ حَيثُ كَانَتْ عَقَارِبُهْ
٤ - وَرُبَّ ابْنِ عِمٍّ تَدَعِيهِ وَلَوْ تَرَى ... مُغَيَّبَ مَا يُخْفي لسَاءَكَ غَائِبُهْ
٥ - فَلا وَالَّذِي مسَّحتُ أركانَ بَيتهُ ... يَرانِي ابنُ أُنثى ما حَيِيتُ أُخاطِبُهْ