============================================================
0 ل البلاء الباب التاللد علله لى الرلاه قال الله تعالى: ( متالك اعلى المؤميود وزلرلوا ولرالأ شديدا)(1) .
وقال الله تعالى: ( وبلوتاهم بالحستات والسيفات} (2).
وقال الله تعالى : ( وتلوكم بالشر والخيرفقة)(3).
اعلم أن البلاء على ثلالة أتسام: أحدها: البلاء على المخلصين، وهو نعمة وعقوبة .
وللثانية: البلاء على الاتقياء [وهو رفع لدرجتهم4(4) وتكفير لللتوب.
والثالث: البلاء على الصديقين والأنبياء وهو اختيار وامتحان.
وقال بعضهم: البلاء محية للغافلين (ومنحة للعارفين](5) .
وقال النبى م : "أشد الناس بلاء النبيون ثم الصالحون"(2) .
وقال النبى : "أشد الناس بلاء الاتبياء ثم الامثل فالأمثل" (2) .
(1) الآية رقم (11) من سورة الأحزاب: (2) الآية رقم (168) من سورة الأعراف.
(3) الآية رقم (35) من سوره الأتبياء . (4). ما يين المعقوفتين سقط من (د) .
(5) ما بين المعقوفتين سقط من (د) .
(6) حديث (أشد الناس بلاء النبيون ثم الصالحون) رواه الطبرانى فى الكبير عن احت حديفة زالغا .
حديث رقم (3070) وفيه: "ثم الأمثل فالأمثل" و "الأنبياءه بدلا من "التبيوده 1/ 594 .
ورواء اين التيار عن أبى هريرة فاك، بلفظ : "الاتبياء" الحديث رقم (3120) 1/ 601.
انظر جامع الاحاديث للسيوطى.
(7) حديث (أشيد الناس بلاء الاتبياء لم الأمثل فالامثل) .
أولا: انظر تخريج الحديث السابق، ثم انظر الجديث ركم: (68 30) رواء: أحمد بن حنيل، والبخارى، والتساتى، وابن ماجه، كلهم ن سعد
Shafi 93