534

============================================================

ايضا، وما نظنه كان يقدم على تأليف آساسه، وفيه آمر لم يتضح ولم ينقدح فى ذهنه .. وقد شهد العدول والفحول له بطول الباع فيسا ألف وكتب ، وبميزة أساسه كما ذكر هو وغيره من العلماء المختصين والزمخشرى نفسه ينصح من يتصدى لتفسير القرآن الكريم آن يبرع فى علمى البيان والمعانى، وإلا فلن ينجع فى محاولاته التفسير والتأويل ، مهما بلغ فى الفصاحة.

ولو طالعنا تفسيره لقوله تعالى : { وما قدروا الله حق قدره 4 (1). وتفسيره - فى الكشاف أيضأ - لقوله سبحانه : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا (2) ولو رجعنا إلى رسالة الدكتور: محمد أبو موسى، والتى نال بها الدكتوراة عن "بلاغة القرآن فى كشاف الزمخشرى" .. لرآينا ثبوت قدم الزمخشرى فى البلاغة، وبصره بمسائلها فما ذكر من أقوال تشكك فى أقدار علماثنا الأفذاذ ، أو تسهل الطريق بلمزهم مرفوضة أساسأ، وجملة وتفصيلا.. وما كان من ماخذ فيجب ان تكون من مختصين، ومتمكنين، ومستدركين، لكن فى أدب العلماء ، كصنيع ابن حجر فى مقدمة غراسه..

ونحن نعلم آن الكمال لله وحده.. وأن فهما قد يصل (2) آل عمران: 103 (1) الزمر: 67

Shafi 534