12

فريدة (وهي تخرج من باب غرفة الطعام) :

أشكرك يا سيدي.

فؤاد (يدس يديه في جيبي البنطلون) :

لم أكن أحسبك لعينا إلى هذا الحد.

خيري (يتحسس خده بكفه وهو يزوم ويقول لنفسه) :

وبعد أن تهيأت للتقبيل، إن حظي اليوم سيئ.

فؤاد :

اسمع يا صاحبي، لست أحب أن ألقي عليك درسا ولكنك أ ... مستحيل، حاول أن تضبط أعصابك داخل البيت على الأقل.

خيري (يجلس بفخذ على حافة المكتب ويخرج سيجارة) :

اسمع أنت، إن لك بيتا جميلا، وأنت ابن عم كريم، ولكني لن أستطيع أن أبقى هنا يا فؤاد؛ لأنه ينقصني ألزم ما يلزم لحياتي وهناءتي.

Shafi da ba'a sani ba