340

Bako na Hadisi

غريب الحديث لابن الجوزي

Editsa

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية-بيروت

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Inda aka buga

لبنان

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
فَأتي رَسُول الله بأسير يرعد فَقَالَ أدقوه فَقَتَلُوهُ فوداه.
وَإِنَّمَا أَرَادَ ادفئوه مُؤَن الْبرد فَترك الْهَمْز لِأَنَّهُ لم يكن من لغته وَلَو أَرَادَ الْقَتْل لقَالَ دافوه يُقَال دافيت الْأَسير إِذا أجهزت عَلَيْهِ.
وَقَالَ خَالِد بن الْوَلِيد من كَانَ مَعَه أَسِير فليدافه وَفِيه لُغَة أُخْرَى تَخْفيف الْفَاء وَفِيه لُغَة ثَالِثَة فليذافه بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة يُقَال ذففت عَلَى الجريح تذفيفا إِذا أجهزت عَلَيْهِ.
وَمِنْه حَدِيث ابْن مَسْعُود أَنه داف أَبَا جهل وَفِي لفظ دفف عَلَيْهِ.
وَكَذَلِكَ قَول عَلّي ﵇ لَا تدفف عَلَى جريح.
والدف الَّذِي يضْرب بِهِ فِيهِ لُغَتَانِ ضم الدَّال وَفتحهَا فِي صفة الدَّجَّال فِيهِ دفاء أَي انحناء.
فِي الحَدِيث يَا دفار أَي يَا منتنه والدفر النتن فَأَما الذفر بِالذَّالِ فحدة الرّيح طيبَة كَانَت أَو مُنْتِنَة.
وَقَول عمر وادفراه قَالَ أَبُو عبيد أَرَادَ وانتناه وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي واذلاه.
وَقَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يدعونَ إِلَى نَار جَهَنَّم﴾ قَالَ

1 / 341