وَقَالَ بعض أهل التفسير في قوله ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ ١ أي بدرعك.
ويروى أن درع علي كانت صدرا لا قب لها أي لا ظهر لها ٢.
وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مِجْوَلٌ"٣ تُرِيدُ صُدْرَةً مِنْ حَدِيدٍ.
١ سورة يونس: "٩٢".
٢ الفائق: "قبب" "٣/ ١٥٤: والنهاية "قبب" "٤/ ٣".
٣ الفائق "جول" "١/ ٢٤٢: والنهاية "جول" "١/ ٣١٨".
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ شَرَصَةِ علي ١.
أخبرناه أبو عمر أنبأنا أبو العباس ثَعْلَب عَنْ سَلَمةَ عن الفَرَّاء عن الكسائي قَالَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
[٧٤] قَالَ أَبُو عُمَر الشرصة الجلحة / قَالَ: وهما الشرصتان أي النزعتان.
قَالَ غيره الشرص النزعة والجمع شرصة وشراص وأنشد للأغلب:
صلت الجبين ظاهر الشراص ٢
١ النهاية "شرص" "٢/ ٤٥٩".
وفي جميع النسخ: شرصة. "يفتح الراء" وجاء في الفائق "شرص" "٢/ ٢٣٧" هو بكسر الشين وسكون الراء وهما شرصتان والجمع شراص.
٢ الرجز في الفائق "شرص" وزاد على هذا البيت فقال:
يا رب شيخ أشمط العناصي ... صلت الجبين ظاهر الشراص
كأنما أفلت من مناص
والبيتان الأول والثاني في التاج "شرص" وفي اللسان "شرص" البيت الثاني فقط.