395

Bakin Hadisi

غريب الحديث للخطابي

Editsa

عبد الكريم إبراهيم الغرباوي

Mai Buga Littafi

دار الفكر

Inda aka buga

دمشق

Yankuna
Afganistan
Daurowa & Zamanai
Ghaznavidawa
سَنَّ الماءَ عَلَى وجْهِه سَنًّا إذا صَبَّه عَلَيْهِ صَبًّا سهلا ويُرْوَى عَنِ ابنِ عُمَر أَنَّهُ كَانَ يَسُنُّ الماءَ عَلَى وَجْهه ولا يَشنَّه.
وقوله: الطّاهرُ لِداتُه يُريد موَالِدَه جَعلَ المصْدر اسْمًا ثمّ جَمَعه. يُقالُ: وَلَدَ وِلادةً وَلِدةً كما قِيلَ وَعدَ عِدةً ووَجِدَ جِدةً.
وقولهُ: أَلا فَغِثْتُم يَقولُ سُقِيتُم الغَيْثَ. قَالَ أبو عُبَيْدة: العرَبُ تقُول غِيثَتِ الأَرْضُ فهي مَغِيثَةٌ أي أصَابَها الغَيْثُ. قَالَ ذُو الرُمَّة: ما رأيْتُ أفْصحَ من جارية بني فُلانٍ قِيلَ لها كيف كانَ المطرُ عِنْدَكم قالتْ: غِثْنَا ما شِئْنَا. وقوْلُها ١: قفَّ جِلْدِي أي قفَّ شَعرُ جلْدي فَقام من الفزَع. ويُقَالُ: قفَّ النَبْتُ إذا يَبِسَ. وقالت: امرأَةٌ من كَلْبٍ ٢ لمِعاوية ونزل بها أُعيذُكَ بالله أن تنزل واديا فتدع أوله يرِفّ وآخره يَقِفّ. والولَهُ ذَهَابُ العَقْل.
والدّفِيفُ المَرُّ السَرِيعُ: يُقالُ دَفَّ يَدِفّ دَفِيفًا. ومنه دَفِيف الطّائر إذا أراد النُهوضَ قبل أن يَسْتَقلّ. والعربُ تقولُ يُحِبُّ كلُّ شيء ولدَه حتّى الحُبَارَى وتَدِفُّ عِنْدَهُ ٣.
وقولُها استكفُّوا جِنَابَيْه أي أحْدَقُوا بِهِ واستَدارُوا حَوْله ويقال استكفّت الحيَّةُ إذا ترحّت أي استدارت كالرحى ٤ ومنه كِفَّةُ الميزان
أخبرني أبو عُمر عَنْ أبي العبَّاس ثَعلَب عن ابن الأَعْرابي قَالَ ما اسْتدارَ فهوَ كِفَّةٌ وما استَطال فهو كُفّةٌ.

١ ت: "وقوله".
٢ س: "كعب".
٣ هامش م: وتدف عنده وأصله من المعاندة: أي يطير مرة هكذا ورمة هكذا.
٤ من ت، م.

1 / 439