حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: «لَأَنْ أَكُونَ أَرْعَى أَعْنُزًا حَضَنِيَّاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا» قَوْلُهُ «مُحْتَضِنٌ حَسَنًا» يَقُولُ: حَمَلَهُ فِي حِضْنِهِ، وَالْحِضْنُ مَا دُونَ الْإِبْطِ، وَالْمُحْتَضِنُ الْحِضْنُ قَالَ الْأَعْشَى:
[البحر المتقارب]
عَرِيضَةُ بُوصٍ إِذَا أَدْبَرَتْ ... هَضِيمُ الْحَشَا شَخْتَةُ الْمُحْتَضِنْ
وَمِنْهُ «خَرَجَتْ بِي حَاضِنَتِي» هِيَ الَّتِي تُرَبِّيهِ فِي حِضْنِهَا، وَحِضْنُ الْمَفَازَةِ: نَاحِيَتَاهَا، وَحِضْنَا اللَّيْلِ نَاحِيَتَاهُ وَأَنْشَدَنَا الْأَثْرَمُ:
[البحر الطويل]
وَقَطْعِي إِلَيْكَ اللَّيْلَ حِضْنَيْهِ