Gharib Hadith
غريب الحديث للحربي
Editsa
د. سليمان إبراهيم محمد العايد
Mai Buga Littafi
جامعة أم القرى
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤٠٥
Inda aka buga
مكة المكرمة
Nau'ikan
•unusual aspects of hadith
Yankuna
•Iraq
Daurowa & Zamanai
Khalifofi a ƙasar Iraq, 132-656 / 749-1258
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي زُرْعَةُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، حَدَّثَنِي جَدِّي، أُمَيَّةُ: «أَنَّ رَجُلًا نَشْوَانَ مَرَّ عَلَى مَالِكِ بْنِ شُرَيْحٍ وَأَبِي أَنَسٍ يَعْتِرُ فِي ثِيَابِهِ فَاسْتَقْرَآهُ فَلَمْ يَقْرَأْ فَضَرَبَاهُ الْحَدَّ»
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمَّا كَانَتِ الْفِتَنُ اسْتَحَبَّ النَّاسُ مَجَالِسَ الطُّرُقِ يَسْتَنْشُونَ الْأَخْبَارَ» قَوْلُهُ: «وَنَشَّ»
حَدَّثَنَا ابْنُ صَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «النَّشُّ نِصْفُ الْأُوقِيَّةِ»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «الْوُقِيَّةُ أَرْبَعُونَ، وَالنَّشُّ عِشْرُونَ، وَالنَّوَاةُ ثَلَاثَةٌ» ⦗٨٨٠⦘ قَوْلُهُ: «سَبِخَةً نَشَّاشَةً» يُقَالُ: نَشَّ الْغَدِيرُ: نَضَبَ مَاؤُهُ وَسَبَخَةٌ نَشَّاشَةٌ، تَنِشُّ مِنَ النَّزِّ إِذَا أَخَذَتْ تَغْلِي حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَكْرِيِّ: يُقَالُ: مَا أَخَذْتُ إِلَّا نَئِيشًا: أَيْ قَلِيلًا قَوْلُهُ: «يُنَشُّ بِالرَّيْحَانِ» هُوَ أَنْ يَغْلِيَ حَتَّى يَنِشَّ فِي الْقِدْرِ قَوْلُهُ: «وَنَشَأَ اللَّيْلُ» يَقُولُ: ارْتَفَعَ وَأَقْبَلَ وَنَشَأَ السَّحَابُ نَشْأً أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: خَرَجَ السَّحَابُ وَخَرَجَ لَهُ خُرُوجٌ حَسَنٌ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا يَنْشَأُ قَالَ:
[البحر الطويل]
إِذَا هَمَّ بِالْإِقْلَاعِ هَبَّتْ لَهُ الصَّبَا ... فَعَاقَبَ نَشْءٌ بَعْدَهَا وَخُرُوجُ
وَيُقَالُ: فَتًى نَاشِئٌ نَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأً وَنَشَاءَةً، وَالنَّشَأُ: أَحْدَاثُ النَّاسِ قَالَ نُصَيْبٌ:
[البحر الوافر]
وَلَوْلَا أَنْ يُقَالَ صَبَا نُصَيْبٌ ... لَقُلْتُ بِنَفْسِيَ النَّشَأُ الصِّغَارُ
⦗٨٨١⦘
وَغُلَامٌ نَاشِئٌ وَنَاشِئُونَ وَنَشَأَةٌ، وَجَارِيَةٌ نَاشِئٌ وَنَاشِئَةٌ، وَالْجَمِيعُ نَوَاشِئُ وَنَاشِئَاتٌ وَنَشَأٌ قَالَ:
[البحر الكامل]
عَلَّقْتُهَا غِرًّا غُلَامًا نَاشِئًا ... رُؤْدَ الشَّبَابِ وَعُلِّقَتْنِي جَارِيَهْ
أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: أَنْشَأَتِ النَّاقَةُ فَهِيَ مُنْشِئٌ: إِذَا لَقِحَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ [المزمل: ٦] فَكَانَ أَنَسٌ، وَالْحَسَنُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَالضَّحَّاكُ، وَالْحَكَمُ، وَمُجَاهِدٌ، يَقُولُونَ: نَاشِئَةُ اللَّيْلِ: أَوَّلُهُ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْكِسَائِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ: النَّاشِئَةُ: مَا كَانَ بَعْدَ نَوْمِهِ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو مَالِكٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَعِكْرِمَةُ، وَمُحَمَّدٌ، وَأَبُو مِجْلَزٍ، وَالسُّدِّيُّ، وَمَطَرٌ: اللَّيْلُ كُلُّهُ نَاشِئَةٌ، فَمَتَى قُمْتَ فَقَدْ نَشَأْتَ ⦗٨٨٢⦘ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: نَاشِئَةُ اللَّيْلِ: سَاعَاتُهُ، وَاحِدُهَا نَاشِئَةٌ، وَهِيَ آنَاءُ اللَّيْلِ نَاشِئَةٌ بَعْدَ نَاشِئَةٍ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: نَشَيْتُ أَنْشَى نَشْوَةً، وَنَشِقْتُ مِنَ الرَّجُلِ رِيحًا طَيِّبَةً، مِثْلُهُ قَوْلُهُ: «نَشْوَانَ» وَالنَّشْوَانُ: السَّكْرَانُ، انْتَشَى فُلَانٌ فَهُوَ نَشْوَانُ، وَامْرَأَةٌ نَشْوَى، وَرِجَالٌ نَشَاوَى. وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
وَرَاعَتِ الرَّبْدَاءُ أُمَّ الْأَرْأَلِ ... حَدَائِقَ الرَّوْضِ الَّتِي لَمْ تُحْلَلِ
مُسْتَأْسِدًا ذِبَّانَهُ فِي غَيْطَلِ ... لَعِبًا كَتَغْرِيدِ النَّشَاوَى الْمُيَّلِ
وَالنَّوْشُ: التَّنَاوُلُ نُشْتُ الرَّجُلَ: أَنَلْتُهُ مَعْرُوفًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ﴾ [سبأ: ٥٢]
2 / 879