Futohatin Makkiya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Mai Buga Littafi
دار إحياء التراث العربي
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1418هـ- 1998م
Inda aka buga
لبنان
باب نقض الوضوء من زوال العقل
اتفق علماء الشريعة أن زوال العقل ينقض الطهارة وصل حكم الباطن فيه أن العقل إذا كانن المزيل لحكمه في الإلهيات النص المتواتر من الشرع الذي لا يدخله احتمال لا إشكال فيه فهو على أكمل الطهارة لأن طهارة الإيمان مع وجود النص تعطى العلم الحق ولكشف وإذا زال عقله بشبهة فقد انتقضت طهارته ويستأنف النظر في دليل آخر أو في إزالة تلك الشبهة
أبواب الأفعال التي تشترط هذه الطهارة في فعلها
اتفق العلماء على ان الوضوء شرط من شروط الصلاة واختلفوا هل هو شرط صحة أو شرط وجوب وأعني بالوضوء الطهارة المشروعة وهي عندنا شرط وجوب والطهارة عندنا عبادة مستقلة وقد تكون شرطا في عبادة أخرى شرط صحة أو شرط وجوب وقد تكون مستحبة وسنة في عبادة أخرى وصل حكم الباطن في ذلك طهارة القلب شرط في مناجاة الحق أو مشاهدته شرط وجوب وشرط صحة معا وسبب ذلك أننا في موطن التكليف ويطلب الإيمان منا بالله وبما جاء من عنده وبالرسول والرسل وهذه إشارة أن الأمر ليس بمقصور إلا أنه عال وأعلى وفوق كل ذي علم عليم رفيع الدرجات يرفع درجات من يشاء وتارة يكون العلم شرطا في صحةة الإيمان وشرط وجوب فيه وتارة يكون الإيمان شرطا في صحة علم الكشف وشرط وجوب فيه إلا أن الإيمان نفيه طهارة للقلب من الحجاب والعم طهارة للقلب من الجهل والشك والنفاق فطهر قلبك بالطهارتين تسم بذلك في العالمين وتحوز به علم القبضتين فإن الله قد أوجب الإيمان علنا بنفسه ومن نفسه أسماؤه ووملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله مع علمنا بأن الله فضل بعضهم على بعض رسلا وأنبياء ثم نهانا أن نفضل بين الأنبياء قياسا أو نظرا فإن العبد لا يحكم على الله بشيء
باب طهارة لصلاة الجنائز ولسجود التلاوة
اختلف أهل العلم رضي الله عنهم في الطهارة للصلاة على الجنائز ولسجود التلاوة فمن قائل أنها شرط من شروطها ومن قائل ليست بشرط وبه أقول وصل في حكم مالباطن في ذلك أما حكم الاطن في ذلك كله فأنا نقول كل عمل مشروع لا تتقدمه طهارة الإيمان لا يصح ذلك العمل بفقده فيجب وجود الإيمان في كل عمل مشروع فمن قال لا يجب الوضوء لصلاة الجنازة وسجود التلاوة ولم ير استحضار للموتى والسجود للتلاوة لا في الإيمان في الدعاء واكتفى بالإيمان الأصلي عن استحضاره عند الشروع في الفعل وهذا سبب عدم الإجابة ومن رأى أن الطهارة شرط كانت الإجابة ولا بد فيما يدعونيه
باب الطهارة لمس المصحف
Shafi 442