Futohatin Makkiya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Mai Buga Littafi
دار إحياء التراث العربي
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1418هـ- 1998م
Inda aka buga
لبنان
إن النفوس بما تهواه ناطقة . . . والروح إن زل بالتصريح مجروح اعلم أيدك الله وإيانا أن المنعم إذا أبطل نعمته بالمن والأذى لا يكون مشكورا عند الله على ذلك وإن شكره المنعم عليه لمعرفته بذلة وفقرة إليه فمن مكارم الأخلاق أن لا يمن المنعم بما أنعم به على يالمنعم عليه ولا سيما مع شكره على ذلك فإذا احتاج المنعم عليه لأمر وأظهر الذلة والإفتقار إلى المنعم في طلب ذلك الأمر الذي مست الحاجة فيه إليه وذلك الأمر عند المنعم عليه في النعمة التي أنعم بها المنعم عليه فللمنعم عند ذلك أن يعرفه بما أنعم به عليه ويقرره على ذلك وإن الذي طلب منه موجود في نفس نعمته فلمإذايفتقر في غير موضع الإفتقار حينئذ يجوز للمنعم أن يذكر للمنعم عليه نعمته كرجل وهب رجلا ألف دينار أنعاما عليه أن ينال جميع ما سأله من تلك النعمة فللمنعم عند ذلك أن يعرفه بأن كجميع ما تسألني فيه تصل إليه بما وهبتك إياه من المال فلمإذا تستعجل الذلة ففي مثل هذا المواطن يجب التقرير بالنعم على وجه التعليم والتنبيه لا على المن والأذى ألا أن من مكارم الأخلاق إذا قرره على ما أنعم به عليه أن لا يخيب سؤاله أما بعطاء في الوقت وأما بوعد فيبسطه بعد أنقباضه لما حصل عنده من الخجل نخلقا ألهيا فاعلم أن هذا المنزل يتضمن تقرير النعم على ما ذكرت لك ويتضمن علم التشريح الذي تعرفه الأطباء من أهل الحكمة والتشريح الإلهي التي تتضمنه الصورة التي أختص بها هذا الشخص الأنساني من كونه مخلوقا على صورة العالم وعلى صورة الحق فعلم تشريحه من جانب العالم علمك بما فيه من حقائق الأكوان كلها علوها وسفلها طيبها وخبيثها نورها وظلمتها على التفصيل وقد تكلم في هذا العلم أبو حامد وغيره وبينه فهذا هو علم التشريح في طريقنا وأما علم التشريح الثاني فهو أن تعلم ما في هذه الصورة الأنسانية من الاسماء الإلهية والنسب الربانية ويعلم هذا من يعرف التخلق بالاسماء وما ينتجه التخلق بها من المعارف الإلهية وهذا أيضا قد تكلم فيه رجال الله في شرح أسماء الله كأبي حامد الغزالي وأبي الحكم عبد السلام بن برجان الأشبيلي وأبي بكر بن عبد الله المغافري وأبي القاسم القشيري ويتضمن هذا المنزل التكليف ورفعه من حيث ما فيه من المشقة لا من حيث ترك العمل فاعلم أن الله تعالى أمر عباده بالايمان به وبما أنزل عليهم على أيدي رسله وجعل مع الايمان ألزاما من المعاني أمرهم الله تعالى أن يحملوها كلها في بواطنهم حملا معنويا وجعل محلها القلوب وعين أمورا عملية أنزلها على ظواهرهم وحملها جوارحهم مما فيه كلفة حسية من عمل الأيدي والأرجل ومما لا يعمل ألا بالأبدان كالصلاة والجهاد ومما لا كلفة فيه حسية كغض البصر عن المحرمات والنظر في الأيات ليؤدي ذلك النظر إلى الأعتبار وتنزيه السمع عن سماع الغيبة والأصغاء إلى الحديث الحسن فمثل هذا ألا كلفة فيه حسية وأنما كلفته نفسية فإن فيها ترك الغرض وهو مما يشق على النفس وإذا أقيمت هذه الحضرة التي في هذا المنزل ممثلة في صور حسية يقام له توابيت على يمينه وتوابيت على يساره فالتوابيت التي على يمينه مملوءة درا وياقوتا وأحجارا نفيسة وحللا ومسكا وطيبا ومنها تواليب كبار وصغار وقيل له لا بد لك من حمل هذا إلى موضع معين إلى دار حسنة وروضة مورقة وقيل له إذا أوصلت هذه الأحمال إلى هذه الروضة كان أجرك عليها وعلى ماآلمك من ثقلها ما تحوي عليه هذه التوابيت كلها ولك هذه الدار التي وصلتها بجميع ما تحوي عليه من الملك وهي خمسة أنواع من التوابيت منها توابيت الأمر الواجب وتوابيت الأمر المندوب وتوابيت الأمر المبيح من حيث الايمان به وتوابيت النهي الواجب وتوابيت النهي المكروه ومن هذه التوابيت ما يختص بك ومنها توابيت تتعلق بغيرك وكلفت أنت حملها فكل خطاب شرعي يختص بذاتك لا نتعدى بالعمل فيه إلى غيرك فهو المختص بك وكل خطاب شرعي يختص بذاتك وتتعدى في العمل به إلى غيرك فذلك الذي يتعلق بغيرك وكلفت أنت حمله كالسعي على العيال وتعليم الجاهل وأرشاد الضال والنصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فهذه توابيت أصحاب اليمين فكما حملت ما هو لك ولغيرك في الدنيا كان لك أجرك وأجر غيرك في الآخرة ولا ينقص الغير من أجره شيأ أن كان مؤمنا وأن لم يكن مؤمنا مثل التكليف الذي يتعلق بك في معاملة أهل الذمة فلك أجرهم لو كانوا مؤمنين ولا أجر لهم ولهذا قيد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بالعمل فقال من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة فالمؤمن لا يتقصه من أجره الأخروي شئ والذمي يعطي أجره في الدنيا إما بمنفعة معجلة أو دفع مضرة معجلة يكون ذلك لهذا العامل في الآخرة محققا وقد يجمع له بين الدنيا والآخرة فيرى العامل ما تحمل تلك التوابيت من الأشياء النفيسة ومآلها وقد حصل له البشرى بأنها له ملك إذا حملها بحيث يفنى في حبها والتعشق بها فيهون عليه حكلها ويخف لحمل الهمة إياها فلا يجد فيها مشقة وهو حال تلذذه بالأذى وبما يحسن لأهل الذمة وآخر ينظر إلى ثقلها وهو المؤمن الذي لا كشف عنده إلا مجرد تصديق الخبر فيجدها ثقيلة المحمل فمنهم من يحملها بمنشفة وكلفة لغلبة التصديق بما فيها وللحرص الشديد والطمع في أخذها وملكها الكون الآمر يحملها قال له هي لك في أجر حملك ومنهم من ثقلت عليه فأخرج منها جملة طرحها في الأرض ليخف عنه الثقل الذي يجده فلما خف حمله ببعض ما طرح منها حمل ما بقي وكلما طرحه من ذلك عاد ذلك المطروح حديدا ورصاصا ونحاسا وزيد في التوابيت التي على شماله والتوابيت التي أقيمت له على شماله كلها مملوءة حديدا ونحاسا وقطرنا وآنكا وشبه ذلك مما يثقل وتكره رائحته وقيل له هذه التوابيت يحملها على ظهرك على ترتيب ما قررناه في توابيت اليمين وتوصلها إلى دار ذات لهب وزمهرير وما تحوي عليه هذه التوابيت ملكك وهذا قوله تعالى وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وقوله صلى الله عليه وسلم من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة وإن لم يحضر للمكاشف في هذا المنزل صورا نزلت على قلبه معاني مجردة عن المواد وعرف تفاصيلها والحق كل شئ منها بمقامه ومحله ولم يجد لذلك كلفة ولا مشقة لأنه لأغراض له مع مع إدارة سيده منه فهو في عالم الأنفساح والإنشراح وإن ضعفت أجسامهم عن حمل بعض ما كلفوه فقد أمر أن لا يحمل إلا وسع نفسه النفس هنا عبارة عن اطمال الحس لأن النفس المعنوية لا كلفة عليها إلا إذا كانت صاحبة غرض فكلفت بما لا غرض لها فيه فلهذا لم يعذر الإنسان من حيث نفسه ويعذر من حيث حسه لخروج ذلك عن طاقته في المعهود ويتعلق بهذا المنزل طرف من العلم بنشئ الملائكة وإنهم من عالم الطبيعة مخلوقون مثل الأناسي غير أنهم ألطف كما أن الجن ألطف من الإنسان مع كونهم من نار من مارجها والنار من عالم الطبيعة ومع هذا فهم روحانيون يتشكلون ويتمثلون فلو كانت الطبيعة لا تقبل ذلك لما قبله عالم الجن وكيف ينكر ذلك ومعلوم قطعا أن الإنسان من عالم الطبيعة الكثيفة وفيه منها خزانة الخيال في مقدم دماغه يتخيل بها ما شاء من المحالات فكيف من الممكنات فكذلك الملائكة عليهم السلام من العالم الطبيعية وهم عمار الأفلاك والسموات وقدعرفك الله أنه استوى إلى السماء وهي دخان فسواهن يبع سموات وجعل أهلها منها وهو قوله وأوحى في كل سماء أمرها ولا خلاف أن الدخان من الطبيعة وإن كانت الملائكة أجساما نورية كما أن الجن أجسام نارية ولو لم يكن النور طبيعيا لما وصف والأحراق كما توصف النار بالتجفيف والذهاب بالرطوبات وهذا كله منصفات الطبيعية ثم أن الله قد أخبر عن الملأ الأعلى أنهم يختصمون والخصام من الطبيعة لأنها مجموع ضداد والمنازعة والمخالفة هي عين الخصام ولا يكون إلا بين الضدين ومن هذا الباب قولهم أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء هذا من طبيعتهم وغيرتهم على الجناب الإلهي فلو وقفوا مع روحانيتهم لم يقولا مثل هذا حين قال لهم الله أني جاعل في الأرض خليفة بل كان جوابهم من حيث ما فيهم من السر الإلهي أن يقولا ذلك إليك سبحانك تفعل ما تريد ونحن العبيد تحت أمرك بالطاعة لمن أمرك أمرتنا بطاعته فبالذي وقع من الإنسان من الفساد وغيره مما يقتضيه عالم الطبع به بعينه وقع الإعتراض من الملائكة فرأوه في غيرهم ولم يروه في نفوسهم وذلك لما قررناه من أن التعشق بالغرض يحول بين صاحبه وبين فعل ما ينبغي له أن يفعله ولهذا قال لهم الله تعالى أني أعلم ما لا تعلمون ثم أراهم الله شرفه عليهم بما خصه به من علم الاسماء الإلهية التي خلق المشار إليهم بها وجهلتها الملائكة فكأنه يقول سبحانه أجعل علمي حيث شئت من خلقي أكرمه بذلك فمن هنا تعلم ما ذكرناه وسيأتي العلم بهذا الأمر محققا مستوفي في منزلة الخاص به فإن علوم هذه المنازل على قسمين منها علوم مختصة بالمنزل لا توجد في غيره ومنها علوم يكون منها في كل منزل طرف واعلم أن القلب وإن كان محل السعة الإلهية فإن الصدر محل السعة القلبية إذ كان إنما سمى صدر الصدوره ولهذا قال ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فإن القلب في حال الورود يضيق لما يقتضيه من الجلال والهيبة وما يعطيه القرب الإلهي والتجلي وإذا صدر اتسع وانفسح لأنه كون وهو صادر إلى الكون فينفسخ للمناسبة وتتسع أشعة نوره بانبساطها على الأكوان ويبتهج بكونه خص بهذا التعريف الإلهي على ابناء جنسه ولهذا إذا عرض له عارض يقبضه في غير محل القبض ينبهه الحق يذكره ما أنعم الله به عليه ليتذكر النعمة الإلهية عليه فيحول بينه وبين ما كان عليه من الضيق فهو في الظاهر من إلهي وفي المعنى رحمة بهذا القلب فمن هنا يقرر الحق عبده على مامتن به عليه فإن قلت فإن الله قد ذكر أنه يمن على عباده قلنا إنما جاء هذا لما امتنوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم فقال الله له لهم يا محمد بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان أي إذا دخلتم في حضرة المن فالمن لله لا لكم فهو من علم التطابق لم يقصد به المن فما كان الله ليقولن في المن ما قال ويكون منه كما قال صلى الله عليه وسلم كا كان الله لينهاكم عن الربا ويأخذه منكم وما كان الله ليدلكم على مكارم الأخلاق من العفو والصفح ويفعل معكم خلافه فإذا وقع منكم من سفساف الأخلاق ما وقع رد الحق سبحانه أعمالكم عليكم لا أنه عاملكم بها من نفسه وإنما أعمالكم لم تتعداكم فلله المنة التي هي النعمة والإمتنان الذي هو اعطاء المنة لا المن سبحانه وتعالى وإذا أراد الله تعالى رفعة عبده عند خلقه ذكر لعباده منزلته عنده أما بالتعريف وأما بأن يظهر على يده وفي حاله ما لا يمكن أن يكون إلا للمقرب من عباده فتنطلق له الألسنة وتنطلق بعلق مرتبته عند سيده مثل فتحه صلى الله عليه وسلم باب الشفاعة يوم القيامة الذي اختص به على سائر الرسل والأنبياء فيعلو مناره في ذلك الموكن على حد أحد وهنالك تطلب الرياسة والعلو وأما في الدنيا فلا يبالي العارف كيف أصبح ولا أمسى عند الناس لأنهم في محل الحجاب وهو في موطن التكليف فكل إنسان مشغول بنفسه مطلوب بأداء ما كلف به من العمل ومما يتضمن هذا المنزل علم التنكير وهو التجلي العام وعلم التعريف وهو التجلي الخاص وهو مندرج في العام كالاسم الرب إذا تجلى فيه الحق لعباده فإنه تجلى عام وإذا تجلى في مثل قوله فوربك فهو تجل خاص وإن كانت التجليات من الربوبية ولكن بينهما تباين فإن الحال التي لك مع الملك في محلس العامة لبس هو الحال التي لك معه إذا انفردت بع فلهذا مقام وعلم خاص ولهذا مقام وعلم مخاص والتجلي العام أكثر علما وأنفع والتجلي الخاص أعظم قربة واعلم أن أصل الأمور كلها المعرفة عندنا والنكرة عرض طارئ فإذا عرض وقع الإبهام والأشكال فالعارف من عرفه في حال التنكير فهو نكرة فيالعموم وعند هذا هو معرفة في النكرة إذا القائل كلمت اليوم رجل فرجل هنا نكرة وهو عند من كلمة معرفة بالتعيين في حال الحكم عليه بالنكرة فالذي يشاهد العارف من الحق في حال النكرة والإنكار من العالم هو عين المعرفة عنده لكونه أبقاه على الإطلاق الذي يستحقه في حخحال تقييده به العقائد فيجهله العامة في التنكير وهو مقام عظيم الفائدة للعارفين والعم أن العارف في هذا المنزل لا يتمكن له أن يسأل الحق في أمر إلا من الوجه الأخص لا من الوجه الأعم ولا يصح له سؤال الحق في أمر هو فيه لأنه شغل عما يستحقه ذلك الأمر من الأدب فإذا وفاه حقه حسا كان مما يتعلق بالعبادات البدنية أو معنى كان مما يتعلق بالعبادات القلبية وأراد الحق أن ينقله من تلك العبادة لم يعرف العارف مراد الحق فيه لأي مرتبة ينقله إلى واجب آخر أو مندوب أو مباح أو مكروه أو محظور فيبقى واقفا بين المقام الذي فرغ منه وبين الأمر الذي إليه في علم الله ينتقل فعند ذلك يأتيه رسول الله من الله مظهر في سره يقول له أن الله قد أمرك أن تتضرع إليه وترغبه وتسأله في هذا الأمر الذي ينقلك إليه إن كانت بقيت لك حياة فليكن من الواجبات وهو المراد فإن لم يكن فمن المندوبات فإن لم تسبق العناية بالإجابة فمن المباحات فإن لم يكن ورأيت لوائح تبرق إليك من خلف حجاب الخذلان وتعلم أنك تنتقل إلى محظور أو مكروه فاسأل من الله الحضور معه في ذلك الأمر الذي تنتقل إليه وأسأله أن يجعل فيك من الكراهة لك الأمر ولا يحول بينك وبين معرفتك بأنه شئ يسوءك فعله وإن العلم الإلهي لا يتبدل فيك بوقوعه منك حتى أنه إذا وقع منك وأنت على هذه الحالة لم يبق حكم للمعصية فيك جملة وكان الحكم في ذلك للقدر فإذا توجهت العقوبة على من هذه حالته لما تطلبها الكراهة التي كانت فيك لذلك الفعل والايمان بالقدر السابق فيها ويد الله مع الجماعة فتكون الغلبة والحكم لهؤلاء الاسماء التي تعطيه السعادة والخبر مع وقوع المعصية وتكون معصية بحضور فيها مع الله حية ذات روح إلهي يستغفر له إلى روح إلهي يستغفر له إلى يوم القيامة ويبدل الله سيئها حسنا كما بدل عقوبتها مثوبة والله يقول الحق وهو يهدي السبيلن وتعلم أنك تنتقل إلى محظور أو مكروه فاسأل من الله الحضور معه في ذلك الأمر الذي تنتقل إليه وأسأله أن يجعل فيك من الكراهة لك الأمر ولا يحول بينك وبين معرفتك بأنه شئ يسوءك فعله وإن العلم الإلهي لا يتبدل فيك بوقوعه منك حتى أنه إذا وقع منك وأنت على هذه الحالة لم يبق حكم للمعصية فيك جملة وكان الحكم في ذلك للقدر فإذا توجهت العقوبة على من هذه حالته لما تطلبها الكراهة التي كانت فيك لذلك الفعل والايمان بالقدر السابق فيها ويد الله مع الجماعة فتكون الغلبة والحكم لهؤلاء الاسماء التي تعطيه السعادة والخبر مع وقوع المعصية وتكون معصية بحضور فيها مع الله حية ذات روح إلهي يستغفر له إلى روح إلهي يستغفر له إلى يوم القيامة ويبدل الله سيئها حسنا كما بدل عقوبتها مثوبة والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
الباب الحادي والتسعون ومائتان في معرفة منزل صدر الزمان وهو الفلك
الرابع من الحضرة المحمدية
أقسمت بالدهران الدهر ليس له . . . عين ولكنه للعقل معقول
فإن حلفت به فاحلف على عدم . . . لا في وجود فإن الحنث تعطيل
واعلم بأن الذي لا أم تؤنسه . . . ولا أب هو في الأحكام مبتول
Shafi 639