306

============================================================

مورة البقرة/الاية: 249 لشربهم ودوابهم وكانوا ثلثمانة ويضعة عشر رجلا (ملمايا ون هو والزيبت ة امثوامعة) وهم الذين اقتصروا على الغرفة ( قكالرا) اي الذين شربوا ( لا طاقة ) توة ( كنا اليوم يمالوت وجنود و2) اي بقتالهم وجبنوا ولم يجاوزوه ( قال الزيرب يظبور) يوقنون ( أنهم ثلثرا اله) قوشربوا منه) أي بالكرع بالفم اه أبو السمود.

قوله: (لما وافوه) أي وصلوا إليه، وهذا معطوف على مقدر أي فابتلوا به فشربوا منه اهمن أبي الو وفي المصباح : وانيته موافاة أتيت إليه اه قوله: (الا قلبلا منهم) وهم المذكورون في الاتناء السابق في قولوا تولوا إلا قليلا متهم.

وقوله: (فاقصروا على الغرفة) يقتضي أنهم كلهم شربوا الكثير شرب كثيرا، والقليل اقتصر على الغرفة، فيكون قول طالوت لهم: ومن لم يطععه فاني معه لم يتحقق في أحد منهم، وإن كان قد قاله قبل وصولهم إلى التهر. وفي القرطبي: أن القليل لم يشرب اصلا وهم المذكورون في قوله ومن لم يطعمه تأمل: (روي آنها كفتهم) ورري أيضا أن من اغترفها قري تلبه وصح ايمانه وعبر النهر سالمآ، وان الدين شربوا كثيرا اسودت شقاههم وغلبهم العطش، ولم يرووا وجينوا واستمروا على شط النهر ولم اوزوه اهخازن قوله: (لشربهم ودوابهم) أي وقربهم اه قوله: (وبضعة عشر) المنهور أن البضعة تقال للثلاثة إلى التسعة، والمراد بها هنا ثلاثة عشر اله من الخازن، قوله: (فلما جاوزه هو والذين امنوامعه) هو ضمير مرقوع منفصل مؤكد للضير المتكن في جاوز، وقوله: والذين امنوا عطف على الضمير المستكن في جاوز لوجود الشرط، وهو توكيد المعطوف عليه بالضسير المنقصل اهسمين وتول: معه) متعلق بجاوز من حيث عمله في المعطوف وهو الموصول اي فلما جاوزه وجاز معه الذين امنوا الخ وقوله : (وهم التين اقتصروا على القرفة)، وقال القرطبي هم الذين لم يذوقوا الماء اصلا اله قوله: (أي الدين شربوا) وهم العصاة واكثر المفرين على أنهم قالوا هذا القول بعدما عبروا التهر مع طالوت، ورأوا جالوت وجنوده، فرجموا منهزمين قاثلين لا طاقة لنا اليوم الخ، ويعض المفسرين على آن العصاة لم يعبروا النهر، بل وققوا بساحله وقالوا معتذرين عن التخلف منادين ومسممين لطالوت والمؤمنين النين معه لا طاقة لنا اليوم الخ تأمل وقد سلك هذا الجلال حيث قال : وجبنوا ولم يجاوزوه - قوله: وجنوده) وكانرا مائة الف رجل شاكي السلاح اهقرطبي وفي المصباح: اليند الأنصار والأعوان والجمع أجتاد وجنود الواحد جندي، فالياء للوحدة مثل ررم وروياع

Shafi 307