425

أقبلن من مصر ومن أشتات # علي في عتاق مرسلات

ما أن نبالي كلما قد يأتي # في الله ما نلقى من الهنات

من ابن عفان أخي السوءات # المسخط الله في أوقات

في غير ما يعطى من الهنات # ونقذف الغي إلى الغوات

إلى بنيه وإلى البنات

قال: ودخل حسان بن ثابت يعرض بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يقول:

خذلته الأنصار أن[ (1) ]حضر المو # ت وكانت ثقاته[ (2) ]الأنصار

أين أين الوفاء إذ منع الما # ء فدته النفوس والأبصار[ (3) ]

من عذيري من الزبير ومن طل # حة هاجا أمرا له أعصار[ (4) ]

ثم قالا أراد يستبدل الدى # ن اعتذارا وللأمور قرار

فوليه[ (5) ]محمد بن أبي بك # ر جهارا وبعده عمار

هكذا ضلت اليهود عن الح # ق بما زخرفت لها الأحبار

باسط للذي يريد ذراعي # ه عليه[ (6) ]سكينة ووقار

يرتجي الأمر... ... # كالذي... ... له الأقدار[ (7) ]

قال: وأقبل عبد الرحمن بن أبي بكر وأبو جهم بن حذيفة العدوي إلى باب عثمان فإذا هم بالحجاج بن[عمرو بن]غزية الأنصاري ومعه نفر من بني عمه قد وقفوا على باب عثمان لا يتركون أحدا أن يدخل عليه، فقال أبو جهم بن حذيفة: يا [ (1) ]في مروج الذهب 2/383 والعقد الفريد 4/297: إذ.

[ (2) ]في مروج الذهب: ولاية.

[ (3) ]البيت في العقد:

أين أهل الحياء إذ منع الما # ء فدته الأسماع والأبصار

[ (4) ]في المروج: وطلحة إذ جاء أمر له مقدار.

[ (5) ]في المروج: «فتولى» وفي العقد: ثم وافي. وفيهما: وخلفه عمار.

[ (6) ]في العقد:

باسطا للتي يريد يديه. # وعليه.............

[ (7) ]موضع النقاط غير واضح بالأصل، والبيت في العقد:

يرقب الأمر أن يزف إليه # بالذي سببت له الأقدار

Shafi 431