296

لما لوى أن أبا جعفر * * قال ولم يصدق ولم يبرر دفنت عمي ثم غادرته * * صفيح لبن وتراب ثرى ما قاله قط ولو قاله * * قلنا اتق الله أبا جعفر وله عند رجوعه إلى الحق وفراقه الكيسانية: تجعفرت باسم الله والله أكبر * * وأيقنت أن الله يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت داينا * * به ونهاني سيد الناس جعفر ققلت هب إني قد تهودت برهة * * وإلا فديني دين من يتنصر فلست بغال ما حييت وراجع * * إلى ما عليه كنت أخفى وأضمر ولا قائل قولا لكيسان بعدها * * وإن عاب جهال متالي وأكثروا ولكنه من قد مضى لسبيله * * على أحسن الحالات يقضى ويؤثر وكان " كثير عزة " كيسانيا ومات على ذلك، وله في مذهب الكيسانية قوله: ألا إن الائمة من قريش * * ولاة الحق أربعة سواء علي والثلاثة من بنيه * * هم الاسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر * * وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى * * يقود الخيل يقدمها اللواء يغيب فلا يرى فيهم زمانا * * برضوى عنده عسل وماء

--- [300]

Shafi 299