288

فمن كنت مولاه فهذا وليه * * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه * * وكن للذي عادى عليا معاديا فلما فرغ من هذا القول قال له النبي (ص): " لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك " فلولا أن النبي (ص) أراد بالمولى الامامة لما أثنى على حسان باخباره بذلك ولانكره عليه ورده عنه. ومنه قول قيس بن سعد بن عبادة رحمه الله وهو متوجه إلى صفين قصيدته اللامية التي أولها: قلت لما بغى العدو علينا * * حسبنا ربنا ونعم الوكيل حسبنا ربنا الذي فتح البص * * رة بالامس والحديث طويل إلى قوله: وعلي إمامنا وإمام * * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنت مو * * لاه فهذا مولاه خطب جليل إنما قاله النبي على الام * * ة حتما ما فيه قال وقيل وهذه الاشعار مع تضمنها الاعتراف بامامة أمير المؤمنين - عليه السلام - فهي دلائل على ثبوت سلف الشيعة وإبطال عناد المعتزلة في إنكارهم ذلك.

--- [292]

Shafi 291