Fitan
كتاب الفتن
Editsa
سمير أمين الزهيري
Mai Buga Littafi
مكتبة التوحيد
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٢
Inda aka buga
القاهرة
Nau'ikan
•Texts of the Hadiths
Yankuna
•Iraq
Daurowa & Zamanai
Khalifofi a ƙasar Iraq, 132-656 / 749-1258
مَا يَكُونُ بِحِمْصَ فِي وِلَايَةِ الْقَحْطَانِيِّ، وَبَيْنَ قُضَاعَةَ وَالْيَمَنِ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ
١٢٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمَشْيَخَةُ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «فِي وِلَايَةِ الْقَحْطَانِيِّ تَقْتَتِلُ قُضَاعَةُ بِحِمْصَ وَحِمْيَرُ، وَعَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ، فَتَقْتُلُهُ قُضَاعَةُ وَتُعَلِّقُ رَأْسَهُ فِي شَجَرَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَتَغْضَبَ لَهُ حِمْيَرُ، فَيَقْتَتِلُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا، حَتَّى تُهْدَمَ كُلُّ دَارٍ عِنْدَ الْمَسْجِدِ كَيْ تَتَّسِعَ صُفُوفُهُمْ لِلْقِتَالِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ الْوَيْلُ لِلشَّرْقِيِّ مِنَ الْغَرْبِيِّ، وَغَيْرُ ذَلِكَ بِحِمْصَ، فَتَكُونُ أَشْقَى قَبَائِلِ الْيَمَنِ بِهِمُ السُّكُونُ، لِأَنَّهُمْ جِيرَانُهُمْ»
١٢٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، وَبَقِيَّةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، قَالَ: «تَقْتَتِلُ حِمْيَرُ وَقُضَاعَةُ بِحِمْصَ، فِي بَغْلٍ أَشْهَبَ، فَتَجْلِبُ قُضَاعَةُ عَلَى حِمْيَرَ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْفُرَاتِ، فَيَقْتَتِلُونَ فِي سُوقِ الرَّسْتَنِ، فَتَسِيرُ الْخِيلَانُ فِي السُّوقَيْنِ، لَا تَرَى إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى»، وَذَلِكَ قَبْلَ بُنْيَانِ الْحَوَانِيتِ، فَكُنَّا نَعْجَبُ كَيْفَ تَسِيرُ الْخِيلَانُ لَا تَرَى إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَالسُّوقُ فَضَاءٌ، حَتَّى بُنِيَتِ الْحَوَانِيتُ، فَعَلْمَنَا أَنَّ ذَلِكَ تَأْوِيلُ الْحَدِيثِ الَّذِي كُنَّا نَسْمَعُ وَتَصْدِيقُهُ، «فَتَقْتَتِلُ الْخِيلَانُ قِتَالًا شَدِيدًا، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ مِنْ زُقَاقِ الْقُطْنِ» وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ: «زُقَاقِ الْعِطْرِ، عَلَى بِرْذَوْنٍ أَشْهَبَ ⦗٤١٢⦘، فَيَقْرَعُ بَيْنَهُمْ فَيَنْصَرِفُ الْفَرِيقَانِ وَهُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ، فَوَيْلٌ لِعَادٍ مِنْ أَيْمٍ، وَوَيْلٌ لِأَيْمٍ مِنْ عَادٍ، وَعَادُ حِمْيَرَ مِنْ أَيْمٍ، وَعَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَأَيْمٌ مِنْ قُضَاعَةَ» وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ، «هُنَالِكَ تَهْلِكُ الْقُضَعِيَّةُ»
1 / 411