قال كريبس: «لست في ملكه.» «إننا جميعا في ملكه.»
شعر كريبس بالحرج والحنق مثلما يشعر على الدوام.
تابعت أمه حديثها: «لقد كنت أشعر ببالغ القلق عليك يا هارولد. أعرف الإغراءات التي لا بد أنك قد تعرضت لها. وأعرف مدى ضعف الرجال. أعرف ما قاله جدك العزيز، والدي، عن الحرب الأهلية، وقد كنت أصلي لأجلك. إنني أصلي لأجلك طوال اليوم يا هارولد.»
نظر كريبس إلى دهن اللحم المقدد المتصلب على طبقه.
تابعت أمه حديثها: «إن أباك قلق أيضا. إنه يظن أنك قد فقدت طموحك، وأنه لم يعد لك هدف محدد في الحياة. تشارلي سيمونز الذي يضاهيك سنا لديه وظيفة جيدة وسوف يتزوج. لقد استقر جميع الفتيان، وخططوا لتحقيق هدف معين، يمكن للمرء أن يرى أن شبابا مثل تشارلي سيمونز في طريقهم لأن يكونوا حقا فخرا للمجتمع.»
لم يقل كريبس شيئا.
قالت أمه: «لا تنظر تلك النظرة يا هارولد. إنك تعرف أننا نحبك وأنا أريد أن أخبرك بحقيقة الوضع لصالحك. لا يريد أبوك أن يقيد حريتك. هو يرى أنه يجب السماح لك بقيادة السيارة. إذا كنت ترغب في أن تصطحب فيها بعض الفتيات الجميلات، فسوف يسرنا ذلك للغاية. إننا نريدك أن تستمتع بوقتك، لكن ينبغي عليك أن تستقر في عمل يا هارولد. أبوك لا يهتم من أي درجة تبدأ. العمل كله شريف مثلما يقول، لكن عليك أن تبدأ في عمل ما. لقد طلب مني أن أحدثك هذا الصباح، ويمكنك بعد ذلك أن تمر عليه في المكتب للقائه.»
قال كريبس: «أذلك كل شيء؟» «أجل. ألا تحب أمك يا ولدي العزيز؟»
قال كريبس: «لا.»
نظرت أمه إليه عبر الطاولة. كانت عيناها تلتمعان. وقد بدأت في البكاء.
Shafi da ba'a sani ba