749

A Cikin Adabin Zamani

في الأدب الحديث

Yankuna
Misira

وإذا قال صبري في قطعة أخرى فيها شيء من وهج اللوعة.

أبثك ما بي فإن ترحمي ... رحمت أخا لوعة ذاب حبا

وأشكو النوى ما أمر النوى ... على هائم إن دعا الشوق لبى

وأخشى عليك هبوب النسيم ... وإن هو من جانب الروض هبا

وأستغفر الله من برهة ... من العمر لم تلقني فيك صبا

تعالي نجدد زمان الهنا ... وننهب لياليه الغر نهبا

تعالي أذق بك طعم السلام ... وحسبي وحسبك ما كان حربا

لم أجد خيرا من تعليق الأستاذ العقاد عليها بقوله: "إن صبري لم يذب حبا هنا إلا كما ذاب كل قاهري ظريف يقول لصاحبته: "أنا أذوب" وأنه لم يخف على صاحبته هبوب النسيم من جانب الروض إلا كما يخشى كل قاهري ظريف من الهواء وما هو أرق من الهواء. وإنما هو إسماعيل صبري في صميمه، وحقيقة نجواه حين يقول لها: إنه تعب من اللوعة، وكل من الحرب، ولا أمل له في غير السكينة والسلام1.

Shafi 370