============================================================
المكان . واختلف الناس به ، ولم يدروا من آي شيءآ هو، فقيل: من الشمع ، وقيل : هو روث وحش في جزر من تلك الأماكن يرمي به السيل ، فيصير في آلماء، ويزمن أو تبتلعه الحيتان. فيصور الله تعالى فيه ذلك السر(1) .
ال وفي النادرترى على ذلك الشعب الطيرة القرعا ألتي باطنها آبيض، ل وهي أكبر من المنجي فيحسبها الناس المنجي، وليس هي المنجي .
الوربما ترى حشيشا في النادر . وأما الكريك2) ، فهي السمكة التي تعرف في البحرفي الكبر من البتان والبملول3) . فإنا رأينا تلك الإشارات لم تحمل [ إلى] بر السومال بالريح الطيب سوى أربعة أزوام أو أقل في المركب السابق . ونكرر وصف مناتخ السومال، لأنها مناتخ القاصدين لبيت الله الحرام وغيره . وأما أم الصناني، وهي الطيرة الزرقاء. في بطنها بياض تكذر برزقه ، فرثما تراها وأنت سهيلي سقطرى، وإذا صرت بين سقطرى وآلبر، انقطعت (1) ب، ظ: البشر.
(2) ت: الكر، ب، ظ : الكريك.
(3) ب ، ظ : في الكبره من البتان والتهاول.
Shafi 250