============================================================
خس، وعلى جاه تسع ،ست ست ضيقة . فمن هاهنا لم يبق إلا اه قيد التير . ثم قس: إضبعا بإضبع، والتير مقيد خمسا بحاله لآخر القياس ثلاث . ويسعى المحنث، بتشديد النون وكسرها(1)، ال لأن من يراه يحلف أنه سهيل فيحنث في يمينه، فسموه المخنث ، بنصب الميم وتسكين الحاء المهملة ونصب النون، للاستحقاق، وهو مقذاف السفينة . ويسمآى قياسه، هو والتير، عكاز(2) الربابين، لأنه يمكث ساعة زمانية من استقلال الحوت وقبله إلى نزول(2) الشرطين عن الرأس. وعليه هو وسهيل قياس أحسنه ما أخذ بالتجريب. ولولا السلبار وقياسه مع الواقع ومع سهيل،
اهتدى المعاة الذين هم غير محققين، كما قال فيهم مصنف الكتاب شعرا في وصف السلبار وتوريته : لعمرك](1 لولا السلبار لما اهتدى معالمة التنبول والتمر والبسر (1) في الأصول بعد هذا : وتسكين الثاء المعجمة.
(2) ب ، ظ: عصا.
(3) ت : زوال. البديل من ب ، ظ.
(4) زيادة من ب، ظ.
Shafi 120