(ثمان) قال في ((القاموس)): وثمان كيمان عدد وليس بنسب، أو في
الأصل منسوب إلى الثمن لأنه الجزء الذي صير السبعة ثمانية، فهو ثمنها، ثم فتحوا أولها؛ لأنهم يغيرون في النسب، وحذفوا منها إحدى ياءي النسب، وعوضوا منها الألف كما فعلوا في المنسوب إلى اليمن، فثبت ياؤه عند الإضافة كما ثبتت ياء القاضي، فتقول: ثماني نسوة، وثماني مائة، وتسقط مع التنوين عند الرفع والجر، وتثبت عند النصب.
وأما قول الأعشى:
Shafi 32
بسم الله الرحمن الرحيم
(كذا ابرهم) بسكون الموحدة وفتح الراء، لغة في إبراهيم. وهو اسم
(ثمان) قال في ((القاموس)): وثمان كيمان عدد وليس بنسب، أو في
وقد ذكر السيوطي في ((الإتقان)) أنه لم يكن بين نوح وإبراهيم
وروى الطبراني: أن مدة عمره كانت ثلاثا وتسعين سنة.
وأفضلهم أولوا العزم.
فائدة: أخرج ابن [أبي] حاتم، عن ابن عباس قال: ((لم يكن من)
خاتمة
[المنظومة] مشاهير الرسل على الترتيب في القرآن
[فائدة] لغات إبراهيم، ويوسف، ويونس [عليهم الصلاة والسلام وقد