Fath Kabir
الفتح الكبير
Editsa
يوسف النبهاني
Mai Buga Littafi
دار الفكر
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1423 AH
Inda aka buga
بيروت
(١١٤١٥) «مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ الله فَلَيْسَ مِنَ الله، وَمَنْ أَصْبَحَ لاَ يَهْتَمُّ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ» (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤١٦) «مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَ لاَ يَهُمُّ بِظلْمِ أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ مَا اجْتَرَمَ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١١٤١٧) «مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَأَطْعَمَ مِسْكِينًا وَشَيَّعَ جَنَازَةً لَمْ يَتْبَعْهُ ذَنْبُ أَرْبَعِينَ سَنَةً» (عدهب) عَن جَابر.
(١١٤١٨) «مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَشَهِدَ جَنَازَةً وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَقَدْ أَوْجَبَ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤١٩) «مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبل فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنِ إِحْدَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ أَوْ يَعْفُوَ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ ثُمَّ عَدَا بَعْدُ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» (حم هـ) عَن أبي شُرَيْح.
(١١٤٢٠) «مَنْ أُصِيبَ بِمُصيبَةً فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا كَتَبَ الله لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ» (هـ) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
(١١٤٢١) «مَنْ أُصِيبَ بِمُصيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ وَكَتَمَهَا وَلَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٢٢) «مَنْ أُصِيبَ فِي جَسَدِهِ بِشَيْءٍ فَتَرَكَهُ لله كانَ كَفَّارَةً لَهُ» (حم) عَن رجل.
(١١٤٢٣) «مَنْ أَضْحَى يَوْمًا مُحْرِمًا مُلَبِّيًا حَتَّى غرَبَتِ الشَّمْسُ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (حم) عَن جَابر.
(١١٤٢٤) «مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٢٥) «مَنْ أَطَاعَ الله فَقَدْ ذَكَرَ الله وَإِنْ قَلَّتْ صَلاَتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلاَوَتُهُ لِلْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى الله فَلَمْ يَذْكُرْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلاَوَتُهُ لِلْقُرْآنِ» (طب) عَن وَاقد.
(١١٤٢٦) «(ز) مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي» (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٢٧) «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ المُسْلِمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
3 / 154