548

Fath Kabir

الفتح الكبير

Editsa

يوسف النبهاني

Mai Buga Littafi

دار الفكر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1423 AH

Inda aka buga

بيروت

(٦٠٩٥) «(ز) خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يُؤتِي الله المُلْكَ مَنْ يَشاءُ» (د ك) عَن سفينة.
(٦٠٩٦) «خِيارُ أئِمَّتِكُمْ الذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُّونَكُمْ وتُصلُّونَ عَلَيْهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ وتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» (م) عَن عَوْف بن مَالك.
(٦٠٩٧) «خِيارُ المُؤمِنِينَ القانِعُ وَشِرَارُهُمُ الطَّامِعُ» (الْقُضَاعِي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٩٨) «خيارُ أُمَّتِي أحِدَّاؤهُمُ الَّذِينَ إِذا عَضِبُوا رَجِعُوا» (طس) عَن عَليّ.
(٦٠٩٩) «خيارُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذا رَأَوْا ذُكِرَ الله وَشِرارُ أُمَّتِي المَشَّاؤُونَ بالنَّمِيمَةِ المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ الباغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ» (حم) عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٦١٠٠) «خِيارُ أُمَّتِي الذِينَ يَشْهَدُونَ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وإنِّي رَسُولُ الله الذِينَ إِذا أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذا أساؤوا استَغْفَرُوا وشِرارُ أُمَّتِي الذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وغُذُوا بِهِ وإنَّما نَهْمتُهُمْ ألْوانُ الطَّعامِ والثِّيابِ وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الكلامِ» (حل) عَن عُرْوَة بن رُوَيْم مُرْسلا.
(٦١٠١) «خِيارُ أُمَّتِي أوَّلُها وآخِرُها نَهْجٌ أعْوَجُ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ» (طب) عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ.
(٦١٠٢) «خيارُ أُمَّتِي عُلَماؤها وخِيارُ عُلَمائِها رُحَماؤها أَلا وإِنَّ الله تَعَالَى لَيَغْفِرُ لِلْعالِمِ أرْبَعِينَ ذَنْبًا قَبْلَ أنْ يَغْفِرَ لِلْجاهِلِ ذَنْبًا واحِدًا ألاَ وإِنَّ العالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ وإِنَّ نُورَهُ قَدْ أضاءَ يَمْشِي فيهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ كَمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ» (حل خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عمر.
(٦١٠٣) «خيارُ أُمَّتِي فِي كُلِّ قَرْنٍ خَمْسُمائَةٍ والأَبْدَالُ أرْبَعُونَ فَلَا الخَمْسُمائَةٍ يَنْقُصُونَ وَلَا الأَرْبَعُونَ كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبْدَلَ الله مِنَ الخَمْسِمائَةٍ مَكانَهُ وأدْخَلَ فِي الآرْبَعِينَ مَكانَهُ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أساءَ إلَيْهِمْ وَيَتَواسَوْنَ فِيمَا آتاهُمُ الله» (حل) عَن ابْن عمر.
(٦١٠٤) «خِيارُ أُمَّتِي مَنْ دَعا إِلَى الله تَعَالَى وَحَبَّبَ عِبادهُ إلَيْهِ» (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦١٠٥) «خيارُكُمْ أحاسِنُكُمْ أخْلاقًا» (حم ق ت) عَن ابْن عَمْرو.

2 / 89