اعتمر مع حجته عمرته من الحديبية ومن العام المقبل من الجِعِرّانة حيث قسم غنائم حنين وعمرته مع حجته» .
٢٩٧٢ - وعن عائشة قالت: «نزل رسول الله ﷺ المُحَصَّب فدعا بعبد الرحمن بن أبي بكر فقال: اخرج بأختك من الحرم فتهل بعمرة ثم لتطف بالبيت فإني أنتظركما هاهنا، قالت: فخرجنا فأهللت ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة فجئنا رسول الله ﷺ وهو في منزله في جوف الليل فقال: هل فرغت؟ فقلت: نعم، فأذَّن في أصحابه بالرحيل فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح ثم خرج إلى المدينة» متفق عليهما (١)، إلا أن لفظ البخاري: «أن النبي ﷺ أمره أن يردف عائشة ويُعمِرَها من التنعيم» .
٢٩٧٣ - وعن أم سلمة قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «من أهلّ من المسجد الأقصى بحجة أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه» رواه أحمد وأبو داود (٢) بلفظ: «سمعت النبي ﷺ يقول: من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة» ورواه ابن ماجه (٣) بدون ذكر الحجة وقال: «كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب» وإسناده حسن، وأخرج الحديث ابن حبان في "صحيحه" (٤) ولفظه قال: «سمعت النبي
(١) الحديث الأول عند البخاري (٢/٦٣٠، ٦٣١، ٤/١٥٢٥) (١٦٨٧، ١٦٨٨، ٣٩١٧)، مسلم (٢/٩١٦) (١٢٥٣)، أحمد (٣/١٣٤، ٢٤٥، ٢٥٦)، والحديث الثاني عند البخاري (٢/٦٣٣) (١٦٩٤)، مسلم (٢/٨٧٥) (١٢١١)، أحمد (٦/١٢٢) .
(٢) أحمد (٦/٢٩٩)، أبو داود (٢/١٤٣) (١٧٤١) .
(٣) ابن ماجه (٢/٩٩٩) (٣٠٠٢) .
(٤) ابن حبان (٩/١٣-١٤) (٣٧٠١) .