455

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editsa

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Mai Buga Littafi

دار عالم الفوائد

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1427 AH

أكانوا يقنتون؟ فقال: أي بني مُحْدَثٌ» رواه أحمد والترمذي وصححه وابن ماجه (١) وفي رواية النسائي (٢): «يا بني! بدعة» وفي رواية: «كانوا يقنتون في الفجر»، وقال الحافظ في "التلخيص": إسناده حسن.
١٣٣١ - وعن أنس قال: «كان القنوت في المغرب والفجر» رواه البخاري (٣) .
١٣٣٢ - وعن البراء بن عازب: «أن النبي ﷺ كان يقنت في صلاة المغرب والفجر» رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه (٤) .
١٣٣٣ - وعن ابن عمر: «أنه سمع رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من صلاة الفجر يقول: اللهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا، بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، فأنزل الله تعالى: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ إلى قوله: فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ» [آل عمران:١٢٨]» رواه أحمد والبخاري (٥) .
١٣٣٤ - وعن أبي هريرة: «أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو

(١) أحمد (٣/٤٧٢، ٦/٣٩٤)، الترمذي (٢/٢٥٢)، ابن ماجه (١/٣٩٣)، وهو عند البيهقي (٢/٢١٣)
(٢) النسائي (٢/٢٠٤)، وفي "الكبرى" (١/٢٢٧)، وهي عند ابن حبان (٥/٣٢٨)، والطبراني في "الكبير" (٨/٣١٦) .
(٣) البخاري (١/٢٧٥، ٣٤٠) .
(٤) أحمد (٤/٢٨٠، ٢٨٥، ٢٩٩، ٣٠٠)، مسلم (١/٤٧٠)، الترمذي (٢/٢٥١)، وهو عند أبي داود (٢/٦٢)، والنسائي (٢/٢٠٢)، والدارقطني (٢/٣٧)، والبيهقي (٢/١٩٨)، وابن حبان (٥/٣١٨)، وابن خزيمة (١/٣١٢، ٢/١٥٤) .
(٥) أحمد (٢/١٤٧)، البخاري (٤/١٦٦١، ٦/٢٦٧٤)، وهو عند النسائي (٢/٢٠٣) .

1 / 425